استخبارات أميركية: الصين قد تنشر أسلحة طاقة موجهة في المدار بنهاية العقد
قال تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية إن الصين قد تنشر أسلحة طاقة موجهة في الفضاء بحلول نهاية العقد، مع توسع الترسانة الروسية المضادة للأقمار.

ذكر تقييم جديد لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية صدر في 26 أكتوبر أن الصين قد تنشر أسلحة طاقة موجهة في الفضاء بحلول نهاية العقد الحالي، في مؤشر على تسارع التنافس العسكري في المدار.
وقال التقرير إن الصين تمتلك بالفعل أنظمة ليزر أرضية متعددة قادرة على تعطيل أو إتلاف أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للأقمار التجارية والعسكرية.
وتناول التقييم أيضاً توسع الترسانة الروسية المضادة للأقمار، بما في ذلك سلاح «بوريفيستنيك» المداري المشترك، في ظل مخاوف أميركية من سباق تسلح جديد في الفضاء.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة «غلوبال تايمز» عن ورقة موقف صينية حول حوكمة الفضاء الخارجي صدرت في 23 أكتوبر تحذيرها من تحويل الفضاء إلى مسرح للصراع.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
أسلحة الطاقة الموجهة: أسلحة تستخدم أشعة ليزر أو موجات كهرومغناطيسية مركزة لتعطيل هدف أو إتلافه بدلاً من قذيفة.
المدار الأرضي المنخفض: نطاق من المدارات القريبة من الأرض، وتعمل فيه معظم أقمار الاتصالات والتصوير والاستشعار.
السلاح المداري المشترك: سلاح يوضع في مدار قريب من قمر هدف ويتحرك معه، ما يصعب اكتشافه أو تجنبه.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











