كينيا تفتح تحقيقاً برلمانياً في استخدام AI بالمدارس والمستشفيات
منحت كينيا لجنة برلمانية مهلة شهر لإعداد تقرير عن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس والمستشفيات وسط مخاوف على الخصوصية والنزاهة الأكاديمية.

بدأت لجنة الاتصالات والمعلومات والابتكار في الجمعية الوطنية الكينية تحقيقاً يستمر شهراً حول مدى انتشار الذكاء الاصطناعي في قطاعي التعليم والصحة، بهدف إعداد قانون مستقل ينظّمه، بحسب ما نقلت صحيفة «ديلي نيشن».
ويتوقع أن يمثل مسؤولون من وزارتي التعليم والصحة أمام اللجنة التي يرأسها النائب جون كياري، والتي تتناول مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات والأمن السيبراني والنزاهة الأكاديمية، إلى جانب مدى إسهام الذكاء الاصطناعي في التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات العامة.
وقال النائب ديفيد أوتشينغ، الذي ترأس الجلسة نيابة عن رئيس البرلمان، إن التشريع يجب ألا يُستعجل، ودعا إلى الاستماع إلى النواب وأصحاب المصلحة لإعداد قانون متماسك لا يُطعن أمام المحاكم، بينما شدّد زعيم الأغلبية كيماني إيتشونغواه على أولوية التعليم والصحة لانتشار الذكاء الاصطناعي فيهما.
وأثارت النائبة ميلي أوديامبو، الباحثة في الدكتوراه، ضرورة معالجة استخدام الذكاء الاصطناعي أخلاقياً، بينما رأى النائب كيماني كوريا أنه لا ينبغي النظر إلى التقنية كخطر بل دمجها بما يحفظ قيم العمل والدراسة. وسجّل تقرير جاهزية الذكاء الاصطناعي لعام 2022 ترتيب كينيا الخامس أفريقياً والتسعين عالمياً، بدرجة جاهزية 40.3%.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
اللجنة البرلمانية: مجموعة من النواب يكلّفهم البرلمان بدراسة موضوع محدد وإعداد تقرير وتوصيات بشأنه.
خصوصية البيانات: حق الأفراد في حماية معلوماتهم الشخصية ومنع جمعها أو استخدامها دون إذن.
النزاهة الأكاديمية: مبدأ يضمن أن يكون عمل الطالب أو الباحث من إنتاجه، لا منسوخاً من مصادر دون إشارة أو منسوباً لنفسه خطأً.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











