يبلغ عائد السندات الأمريكية عشر السنوات 4.78% مسجلاً أعلى مستوياته منذ يناير 2025
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.78% وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025 مع إعادة الأسواق تسعير توقعات التضخم والفائدة

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.78%، مسجّلاً أعلى مستوياته منذ يناير 2025، مع إعادة المستثمرين تسعير توقعاتهم بشأن التضخم وفائدة الفيدرالي.
جاء هذا الارتفاع في أعقاب خطاب جاكسون هول وبيانات التضخم الأوروبية التي أعادت تأجيج المخاوف من موجة سعرية ممتدة على مستوى الاقتصادات الكبرى.
تُعدّ عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرجعاً عالمياً لتسعير الديون السيادية والقروض العقارية وتمويل الشركات، ما يعني أن ارتفاعها يُترجَم مباشرةً إلى تكاليف اقتراض أعلى للحكومات والشركات والأفراد حول العالم.
تُجمع بيوت الاستثمار على أن العوائد المرتفعة تُثقل كاهل اقتصادات الأسواق الناشئة التي اقترضت بالدولار في فترة الفائدة المنخفضة. ويرى المحللون أن الإبقاء على العوائد فوق 4.5% لفترة ممتدة يُقيّد قدرة هذه الدول على إعادة تمويل ديونها ويرفع مخاطر التعثر.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
عائد السند: العائد الفعلي الذي يحصل عليه المستثمر من السند؛ يرتفع حين تنخفض أسعار السندات، والعكس صحيح — وهو يعكس توقعات الفائدة والتضخم.
سندات الخزانة الأمريكية: أدوات دين تصدرها الحكومة الأمريكية لتمويل إنفاقها؛ تُعدّ الأكثر أماناً في العالم وتستخدم معيارًا لتسعير جميع أنواع الديون الأخرى.
الأسواق الناشئة: اقتصادات نامية بسوق مالية في مرحلة نمو كمصر والبرازيل والهند؛ ترتفع تكاليف اقتراضها بالدولار مع صعود عوائد السندات الأمريكية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











