يتجاوز بيتكوين حاجز 100 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخه
سجّل بيتكوين مستوى قياسياً بتخطيه حاجز 100 ألف دولار للمرة الأولى، في موجة صعود يعزوها المحللون إلى تدفق المستثمرين المؤسسيين وتوقعات بيئة تنظيمية أفضل.

تجاوز سعر عملة بيتكوين الرقمية حاجز 100 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخها، مسجّلاً مستوى قياسياً غير مسبوق في خضم موجة صعود متواصلة امتدت على مدى أسابيع.
ويعزو محللو السوق هذه القفزة إلى تدفق استثمارات مؤسسية ضخمة عبر صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) التي حصلت على موافقة لجنة الأوراق المالية الأمريكية (SEC)، ما فتح الباب أمام المستثمرين الكبار للدخول بشكل منظم إلى سوق العملات الرقمية.
وأسهمت في هذا الارتفاع توقعات المستثمرين بأن الإدارة الأمريكية الجديدة ستتبنى سياسات أكثر ودية تجاه العملات الرقمية، وهو ما دفع بعض الشركات الكبرى إلى زيادة احتياطياتها من بيتكوين.
وتبقى دول الخليج في موقف تنظيمي حذر من العملات الرقمية، وإن أطلقت الإمارات إطاراً تنظيمياً عبر هيئة VARA في دبي، وباتت المنطقة وجهة لشركات العملات الرقمية الباحثة عن بيئة تنظيمية واضحة. وترصد بيانات السوق اهتماماً عربياً متزايداً بالعملات الرقمية، إذ تُصنَّف المنطقة من بين أعلى مناطق العالم في معدل تبني الأصول الرقمية نسبةً إلى عدد السكان.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
بيتكوين: أول وأشهر عملة رقمية في العالم، اخترعها شخص تحت اسم مستعار "ساتوشي ناكاموتو" عام 2009. لا تُصدرها حكومة ولا بنك مركزي، وعددها محدود بسقف أقصاه 21 مليون وحدة، مما يجعلها نادرة بطبعها.
صناديق المؤشرات المتداولة (ETF): أدوات استثمارية تُتيح شراء حصة في سلة أصول (كبيتكوين) عبر البورصة التقليدية دون الاحتفاظ بالأصل مباشرة. دخول المؤسسات عبر هذا الطريق يعني تدفق أموال ضخمة ومنظّمة إلى السوق.
التحويل النصفي (Halving): حدث يقع كل أربع سنوات يُنصّف فيه معدل إصدار بيتكوين الجديد. يرى المستثمرون أنه يُقلّص المعروض ويدفع السعر للأعلى، كما فعل في موجات الصعود السابقة عامَي 2017 و2021.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











