تُغزو الروبوتات المستودعات والمصانع وتُعيد تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية
وظّفت Amazon أكثر من 750,000 روبوت في مستودعاتها وتسعى Tesla لإطلاق روبوتها الإنساني Optimus، وسط توقعات بأن تُعيد الروبوتات رسم خريطة العمالة العالمية.

وظّفت شركة Amazon أكثر من 750,000 روبوت في مستودعاتها حول العالم بحلول 2024، وأطلقت روبوتها "Proteus" للتنقل المستقل داخل المرافق بجوار البشر دون فواصل أمان، في نقلة نوعية نحو التشغيل الآلي الكامل لسلاسل التخزين والشحن.
وكشفت Tesla عن روبوتها الإنساني "Optimus" القادر على أداء مهام يدوية متنوعة في خطوط التصنيع، بينما تُطوّر شركة Boston Dynamics نسخاً متقدمة من روبوتها "Atlas" لتطبيقات صناعية وتجارية، وتتجه Foxconn إلى استبدال خطوط الإنتاج بالروبوتات.
وتواجه الشركات الساعية إلى التشغيل الآلي الكامل تحديات في التعامل مع البيئات غير المنظمة والأشياء غير المتوقعة، إذ لا تزال الروبوتات تعجز عن التعامل مع التنوع الهائل في أشكال البضائع وأحجامها الذي يؤديه الإنسان بسهولة.
ويرى اقتصاديون أن الروبوتات ستُنشئ وظائف جديدة في صيانتها وبرمجتها ومراقبتها، غير أن الوتيرة السريعة للتحول قد تُصعّب على العمال غير المهرة التكيّف، مُحذّرين من ضرورة سياسات إعادة التأهيل المهني الممولة حكومياً لتفادي بطالة هيكلية حادة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الروبوت الإنساني (Humanoid Robot): آلة مُصممة على هيئة الجسم البشري ذات رأس وجذع وذراعين وساقين، تستطيع العمل في البيئات المبنية للبشر دون تعديلات في المنشأة، مقارنةً بالروبوتات التقليدية ذات الذراع الثابتة.
التشغيل الآلي للعمليات (Process Automation): استخدام التقنية لأداء المهام المتكررة أو الخطرة أو المُرهِقة دون تدخل بشري، ويشمل روبوتات خطوط التجميع وطائرات المستودعات وأنظمة الفرز والتصنيف الآلي.
البطالة الهيكلية (Structural Unemployment): بطالة ناجمة عن تحول اقتصادي بنيوي يجعل مهارات العمال غير متطابقة مع احتياجات السوق، على خلاف البطالة الدورية المرتبطة بتراجع النشاط الاقتصادي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











