واشنطن تدرس فك قيود «أسطول الظل» لتهدئة أسعار الشحن
يدرس مسؤول أمريكي السماح بنقل النفط القانوني على ناقلات كانت مشمولة بعقوبات «أسطول الظل»، لكن شركة «إنرجي أسبكتس» ترى أن الأثر على أسعار الشحن سيكون محدوداً.

يدرس مسؤول أمريكي السماح بنقل النفط القانوني على ناقلات كانت جزءاً من «أسطول الظل» الخاضع للعقوبات، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز». وأوضح المسؤول أن الخطوة ستتطلب موافقة وزارة الخزانة الأمريكية قبل تنفيذها.
وطرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الفكرة خلال مؤتمر البترول العالمي في الرياض، وفق المصدر. ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار شحن الناقلات إلى مستويات قياسية بسبب اضطراب الممرات البحرية والهجمات على السفن.
وفي المقابل، رأت شركة «إنرجي أسبكتس» أن هذه الخطوة لن تؤثر كثيراً في أسعار الشحن، ولن تضيف سعة فعلية إلى الأسطول دفعة واحدة. ويرى محللون أن أي توسّع في عرض الناقلات يحتاج وقتاً قبل أن يظهر أثره في الأسواق.
ويمس هذا التطور أسواق الطاقة العالمية، إذ تشكّل كلفة الشحن جزءاً من سعر الخام الواصل إلى المصافي، وينعكس ذلك على أسعار الوقود والسلع في المنطقة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
أسطول الظل: ناقلات قديمة تعمل غالباً خارج منظومة التأمين والتتبع المعتادة لتهريب النفط الخاضع للعقوبات، وتُستخدم لنقل الخام بعيداً عن الرقابة.
أسعار الشحن الفوري: السعر اليومي لاستئجار سفينة لنقل شحنة في رحلة محددة، ويرتفع عند تراجع عدد السفن المتاحة أو تصاعد المخاطر.
وزارة الخزانة الأمريكية: الجهة التي تدير العقوبات المالية والاقتصادية للولايات المتحدة، وأي إعفاء من هذه العقوبات يحتاج موافقتها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











