تستقطب صناديق ETF 1.2 تريليون دولار في 2026 متجاوزةً الرقم القياسي بـ45%

استقطبت صناديق ETF تدفقات 1.2 تريليون دولار في 2026 متجاوزةً الرقم القياسي بـ45%، وسط إقبال متزايد على الاستثمار السلبي بديلاً عن الأسهم الفردية.

١٠ سبتمبر ٢٠٢٦
تستقطب صناديق ETF 1.2 تريليون دولار في 2026 متجاوزةً الرقم القياسي بـ45%

سجّلت صناديق المؤشرات المتداولة على مستوى العالم تدفقات صافية بلغت 1.2 تريليون دولار منذ مطلع عام 2026، وهو رقم يتجاوز الرقم القياسي الذي سُجّل العام الماضي بنسبة 45%، في تأكيد على التحول الهيكلي نحو الاستثمار السلبي.

ويعكس هذا التدفق الضخم تغيراً في سلوك المستثمرين الذين يلجؤون بشكل متزايد إلى صناديق ETF بديلاً عن اختيار الأسهم الفردية، مُفضّلين التنويع التلقائي والرسوم المنخفضة في بيئة اقتصادية مليئة بعدم اليقين.

وتتصدر صناديق التقنية قائمة الأكثر استقطاباً للتدفقات، إلى جانب صناديق الأصول الدفاعية كالذهب والسندات، مما يكشف عن استراتيجية مزدوجة يتبعها المستثمرون تجمع بين النمو والحماية.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

صناديق ETF (صناديق المؤشرات المتداولة): صناديق استثمار تُتداول في البورصة كالأسهم وتتبع أداء مؤشر معين كـS&P 500، وتتميز بانخفاض رسومها وسهولة شرائها وبيعها.

الاستثمار السلبي: استراتيجية تعتمد على تتبع المؤشر بدلاً من اختيار الأسهم يدوياً، وتُعطي عادةً نتائج أفضل على المدى البعيد بتكاليف أقل.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث الأخبار

تابعنا على