CPM: الفضة قد تخترق نطاقها خلال شهرين والذهب يواصل الصعود
يقول جيفري كريستيان من «سي بي إم» إن الفضة تختبر 60 دولاراً والذهب 4100 دولار، ويتوقع اختراق الفضة لنطاقها صعوداً خلال شهرين إلى ثلاثة.

قال جيفري كريستيان من مجموعة «سي بي إم» إن العقود الآجلة للذهب تختبر مستوى 4,100 دولار، بينما اختبرت الفضة مستوى 60 دولاراً مراراً، مع بقاء المعدنين في نطاقات واسعة تشهد هبوطاً حاداً وتعافياً قوياً. ويرى كريستيان أن الفضة قد تخترق نطاقها صعوداً خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين تتجه آراء متشائمة إلى احتمال هبوطها إلى 50 دولاراً أو أقل.
ويتوقع تقرير المجموعة أن يرتفع الذهب والفضة خلال الأشهر المقبلة رغم الضغط الهابط القريب، مستنداً إلى قوة الطلب المادي وارتفاع صافي المراكز الشرائية في عقود الذهب الآجلة لدى المتداولين في بورصة كومكس. وشدد كريستيان على ضرورة التمييز بين طلب الاستثمار وطلب التصنيع عند قراءة بيانات المعدنين.
وقدّرت المجموعة أن صناديق الذهب المتداولة أضافت نحو 3 ملايين أونصة في أغسطس وسط ارتفاع الأسعار، ونحو مليوني أونصة في سبتمبر مع تراجعها. وأشارت إلى مشتريات البنوك المركزية، وفي مقدمتها الصين وبولندا، بوصفها ركيزة دعم أساسية للأسعار إلى جانب مشتريات المستثمرين.
وجاءت هذه القراءة في وقت تتصاعد فيه مخاوف سوق السندات وتنامي الدين العالمي، وتستمر فيه حربا إيران وأوكرانيا والتوترات التجارية وتباطؤ النمو قبل انتخابات الكونغرس الأميركي. وبالنسبة للمستثمر في المنطقة، تبقى هذه العوامل محرّكاً للطلب على الذهب كأداة تحوّط ضد تقلبات الأسواق والعملات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
العقود الآجلة: اتفاق على شراء سلعة أو بيعها بسعر يُحدد اليوم مع تنفيذ الصفقة في تاريخ لاحق، ويستخدمها المتداولون للتحوط أو المضاربة.
صناديق الذهب المتداولة (ETF): صناديق تُتداول في البورصة مثل الأسهم وتتبع سعر الذهب، وتشتري حصة فيها بدل الاحتفاظ بالمعدن الفعلي.
صافي المراكز الشرائية: الفارق بين عدد عقود الشراء وعقود البيع المفتوحة لدى المتداولين، وارتفاعه مؤشر على تفاؤل السوق بالمعدن.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











