يكشف تقرير وكالة الطاقة الدولية أن استثمارات الطاقة النظيفة تضاعفت ثلاث مرات خلال خمس سنوات
كشف تقرير وكالة الطاقة الدولية أن الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة تضاعفت ثلاث مرات خلال السنوات الخمس الماضية لتبلغ 1.8 تريليون دولار سنويًا، متجاوزةً لأول مرة الاستثمار في الوقود الأحفوري.

أعلنت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها السنوي للاستثمار في الطاقة أن الاستثمارات العالمية في قطاع الطاقة النظيفة بلغت 1.8 تريليون دولار خلال العام الجاري، متجاوزةً بذلك الاستثمار في الوقود الأحفوري للمرة الأولى في التاريخ المُسجَّل، في انعكاس لتحوّل جذري في توجّهات رؤوس الأموال العالمية.
وتوزّعت هذه الاستثمارات بين الطاقة الشمسية التي استأثرت بالحصة الكبرى بنحو 600 مليار دولار، تليها شبكات الكهرباء وتطوير البنية التحتية الكهربائية، ثم طاقة الرياح والمركبات الكهربائية وكفاءة الطاقة في المباني. وأشارت الوكالة إلى أن الصين وحدها تستحوذ على نحو 40% من إجمالي هذه الاستثمارات.
وفي السياق ذاته، حذّر التقرير من أن وتيرة التحوّل لا تزال دون المستوى المطلوب لتحقيق أهداف المناخ المتفق عليها، مُشيرًا إلى أن الاستثمار في الطاقة النظيفة يحتاج إلى الوصول لثلاثة تريليونات دولار سنويًا بحلول 2030 لإبقاء ارتفاع درجات الحرارة ضمن 1.5 درجة مئوية.
وخلص التقرير إلى أن الفجوة الكبرى تتركّز في الاقتصادات النامية خارج الصين والهند، التي تستقطب أقل من 15% من إجمالي استثمارات الطاقة النظيفة رغم أنها تضم أكثر من نصف سكان العالم الذين لا يزالون يعتمدون جزئيًا أو كليًا على الوقود الأحفوري لاحتياجاتهم اليومية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الوقود الأحفوري: مصادر الطاقة المتكوّنة من بقايا الكائنات الحية على مدى ملايين السنين كالنفط والغاز والفحم — يُطلق حرقها ثاني أكسيد الكربون الذي يُسبّب الاحترار العالمي.
أهداف مناخ 1.5 درجة مئوية: الهدف المتفق عليه في اتفاقية باريس للمناخ بالحدّ من ارتفاع متوسط درجات حرارة الأرض بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية للحدّ من الكوارث المناخية.
استثمارات البنية التحتية الكهربائية: الإنفاق على شبكات نقل وتوزيع الكهرباء ومحطات التحوّل والتخزين — ضرورية لنقل الكهرباء المتجددة من أماكن إنتاجها (الصحاري والبحار) إلى المدن والمصانع.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











