دافوس: دول MENA مطالبة باعتبار مراكز بيانات AI أحمالاً حرجة
يدعو المنتدى الاقتصادي العالمي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى اعتبار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أحمالاً حرجة ورفع قدرة الكهرباء 40% بحلول 2030.

دعا المنتدى الاقتصادي العالمي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تصنيف مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن «الأحمال الديناميكية الحرجة»، في إطار إعادة نظر شاملة في تخطيط الطاقة بالمنطقة، بحسب ما نقل موقع «إي تي داتا سنترز».
وقدّر تقرير المنتدى أن قدرة الكهرباء في المنطقة تحتاج إلى زيادة 40% بحلول 2030، بينما تشير التوقعات الحالية إلى نمو 15% فقط، مما يهدد خطط التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مع تفاقم الطلب على الكهرباء وشح المياه وارتفاع الحرارة.
وأوضح التقرير أن رفوف خوادم الذكاء الاصطناعي تستهلك بين 30 و100 كيلوواط، مقارنة بنحو 3 إلى 10 كيلوواط لأحمال الويب التقليدية، فيما تستحوذ أنظمة التبريد على أكثر من 40% من استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالمنطقة. ودعا المنتدى إلى إلزام المشروعات التي يتجاوز حملها التقني 10 ميغاواط بتقديم توقعات مفصلة للطلب على الكهرباء ضمن طلبات الربط بالشبكة.
ومن بين التوصيات استخدام الطاقة الشمسية مع تخزين البطاريات والتوليد الموقعي وإدارة الطاقة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة التبريد المغلقة والمياه المعالجة، مع الإشارة إلى أن التوليد خلف العداد قد يسرّع نشر مراكز البيانات بما يراوح بين 12 و36 شهراً، إلى جانب توحيد المعايير التنظيمية والتعاون العابر للحدود.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الحمل الديناميكي الحرج: حمولة كهربائية متغيّرة تحتاج متابعة دقيقة ويُعامل صاحبها كمكوّن أساسي في الشبكة لا كمستهلك عادي.
مركز البيانات: مبنى يضم أعداداً كبيرة من الخوادم التي تعالج وتخزّن البيانات، ويستهلك كهرباء ومياه تبريد بكميات ضخمة.
التوليد خلف العداد: إنتاج الكهرباء في موقع المشروع نفسه بدلاً من شرائها من الشبكة العامة.
المفاعلات النووية الصغيرة: وحدات توليد نووية أصغر من المحطات التقليدية يمكن تصنيعها ونقلها وتركيبها قرب مواقع الاستهلاك.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











