صناديق ETF للذهب تسجل تدفقات خارجة بـ16 طناً في مايو وتبقى 298 طناً تحت الماء

سجلت صناديق ETF للذهب تدفقات خارجة بلغت 16 طناً في مايو 2026، وتراجعت أصولها إلى 298 طناً دون مستواها في بداية العام، في مؤشر على تراجع الطلب الغربي على المعدن.

٨ سبتمبر ٢٠٢٦
صناديق ETF للذهب تسجل تدفقات خارجة بـ16 طناً في مايو وتبقى 298 طناً تحت الماء

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالذهب تدفقات خارجة صافية بلغت نحو 16 طناً خلال مايو 2026، وفق بيانات مجلس الذهب العالمي، لتنخفض أصول هذه الصناديق إلى نحو 298 طناً دون المستوى المسجل في بداية العام.

وجاءت هذه التدفقات الخارجة في خضم حالة من الترقب السائدة في الأسواق، إذ آثر المستثمرون الغربيون تخفيض مواقعهم في الذهب بعد ارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية وتوقعات بتحسن ملف التضخم وتراجع الحاجة إلى التحوط.

وأشار المحللون إلى أن هذا الأداء يكشف حجم التباين في سلوك المستثمرين حول العالم، فبينما يواصل الغربيون تخفيض مخصصاتهم عبر صناديق ETF، تواصل البنوك المركزية والمستثمرون الآسيويون رفع مشترياتهم من الذهب الفعلي.

وتتصدر صناديق الذهب الأوروبية قائمة التدفقات الخارجة، في حين تسجل نظيراتها الأمريكية أداءً أكثر استقراراً، وهو ما يعكس اختلاف التوقعات الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي.

ماذا تعني هذه المصطلحات?

صناديق ETF للذهب: أدوات استثمارية تتداول في البورصة وتتبع سعر الذهب، تتيح للمستثمرين الاستثمار في الذهب دون الحاجة إلى امتلاك السبائك الفعلية أو تخزينها.

التدفقات الخارجة: خروج الأموال من صندوق استثماري نتيجة قيام المستثمرين ببيع وحداتهم، وهو عكس التدفقات الداخلة التي تعني دخول أموال جديدة إلى الصندوق.

الطلب الغربي: طلب المستثمرين الأفراد والمؤسسات في أوروبا وأمريكا الشمالية على الذهب، ويختلف عن الطلب الآسيوي والطلب الهيكلي من البنوك المركزية.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث الأخبار

تابعنا على