مؤشرات الأسواق الخليجية تتباين بين مكاسب دبي وتراجع تداول
تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية الخليجية, إذ سجلت بورصتا دبي وأبوظبي مكاسب محدودة, فيما تراجع مؤشر تداول السعودي تحت ضغوط انخفاض أسعار النفط.

سجل مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعاً محدوداً خلال الجلسة, مدعوماً بمكاسب قطاع العقارات والبنوك في ظل مستويات سيولة مقبولة.
حافظ مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على مساره الإيجابي, مستفيداً من أداء أسهم شركات الطاقة وقطاع الاتصالات الذي يستحوذ على نسبة كبيرة من ثقل المؤشر.
في المقابل, تراجع مؤشر تداول السعودي تحت ضغوط هبوط أسعار النفط وعمليات جني الأرباح في القطاع المالي, ليمحو جزءاً من مكاسبه في الجلسات الأخيرة.
يراقب المستثمرون تطورات أسعار النفط وبيانات التضخم المحلية عن كثب, باعتبارها المحركات الرئيسية لأداء البورصات الخليجية خلال الفترة المقبلة.
لماذا يهمك هذا؟
مؤشر دبي المالي: يعكس مؤشر سوق دبي أداء الشركات الكبرى المدرجة, ويعدّ مرجعاً رئيسياً لتقييم مناخ الاستثمار في دبي وجاذبيتها للرساميل الأجنبية.
مؤشر تداول السعودي: يمثّل مؤشر تداول واحداً من أكبر أسواق الأوراق المالية في الشرق الأوسط وأفريقيا, وتؤثر تحركاته على ثروات ملايين المساهمين السعوديين والمستثمرين الأجانب.
الترابط مع أسعار النفط: ترتبط أسواق الأسهم الخليجية ارتباطاً وثيقاً بأسعار النفط, لأن عائدات النفط تموّل ميزانيات الحكومات وتؤثر في أرباح الشركات المدرجة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











