المصافي تحصد أرباحاً قياسية من أزمة الديزل مع تجاوز النفط 105 دولارات
ترتفع هوامش التكرير عالمياً مع نقص في وقود الديزل وتجاوز الخام 105 دولارات للبرميل، ما يجعل المصافي من أكبر الرابحين من اختلال سوق الطاقة، وفق «الغارديان».

قالت صحيفة «الغارديان» إن هوامش التكرير ترتفع بقوة على مستوى العالم مع اجتماع نقص في وقود الديزل مع تجاوز سعر الخام 105 دولارات للبرميل.
ووفق التقرير، تُعَدّ المصافي من أكبر المستفيدين البنيويين من الاختلال الحالي في سوق الطاقة، إذ يتوسع الفارق بين سعر الخام وسعر المنتجات المكررة التي تبيعها.
ويلقي نقص وقود الديزل بثقله على الأسواق العالمية، لأن الديزل وقود أساسي للشحن والصناعة والنقل الثقيل، وهو ما يرفع الطلب على المنتجات المكررة ويدعم أسعارها.
ويلمس أثر ذلك مستهلكي الوقود وشركات الشحن والصناعة في المنطقة العربية، لأن ارتفاع هوامش التكرير وأسعار المشتقات ينعكس لاحقاً على كلفة النقل والسلع والخدمات.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
هوامش التكرير: الفرق بين سعر بيع المنتجات المكررة كالديزل والبنزين وكلفة شراء الخام وتكريره، ويمثل ربح المصافي.
الديزل: أحد أنواع الوقود المكرر من النفط، ويُستخدم في الشاحنات والقطارات والسفن والمصانع.
المنتجات المكررة: المشتقات الناتجة عن تكرير الخام مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











