الصين ترد على قيود الاستثمار الأميركية: مخاوف بالغة ورفض قاطع
رفضت وزارة التجارة الصينية التعديلات الأميركية الموسعة على قيود الاستثمار الخارجي، وأعربت عن مخاوف بالغة مع احتفاظها بحق الرد.

أعربت الصين عن مخاوف بالغة ورفض قاطع لمقترح وزارة الخزانة الأميركية الذي يوسع ويشدد القيود على الاستثمار الخارجي في الصين، وفق ما صرح به متحدث باسم وزارة التجارة الصينية ردا على استفسار إعلامي.
وقال المتحدث إن التعديلات المقترحة تتعارض مع التفاهمات المهمة التي توصل إليها رئيسا الدولتين، وتعطل التعاون الاقتصادي والتجاري الطبيعي بين الشركات الصينية والأميركية، وتقوض النظام الاقتصادي والتجاري الدولي.
وأضاف أن الصين ستتابع التطورات عن كثب وتحتفظ بحق اتخاذ إجراءات مماثلة، مشيرا إلى أن القيود على الاستثمار في الصين لا تضر التعاون الثنائي فحسب بل تضر أيضاً بمصالح الشركات الأميركية.
ودعت وزارة التجارة الجانب الأميركي إلى احترام مبادئ اقتصاد السوق، ووقف التوسع في تفسير مفهوم الأمن القومي، ووقف تسييس القضايا الاقتصادية والتجارية وتسليحها، وإلى تهيئة بيئة مناسبة للتعاون الثنائي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
قيود الاستثمار الخارجي: قواعد تمنع أو تقيد استثمار الشركات والصناديق المحلية في قطاعات أو دول معينة لأسباب أمنية أو سياسية.
الأمن القومي: مفهوم تستند إليه الدول لتبرير قيود استثنائية على التجارة والاستثمار، ويتسع أو يضيق بحسب تفسير الجهة الرقابية.
الفترة التعليقية: مدة تفتح فيها الجهة المنظمة مشروع القاعدة الجديدة للتعليقات قبل إقرارها بشكل نهائي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











