تُخفّض شبكة مدفوعات Swift تكاليف التحويل الدولي 40% عبر منصتها المحدّثة
خفّضت شبكة سويفت تكاليف المدفوعات الدولية بنسبة 40% عبر تحديث جوهري لمنصتها، في تحوّل يُهدد نماذج عمل شركات تحويل الأموال التقليدية ويُسرّع منافسة شرسة مع المنصات الرقمية.

خفّضت شبكة سويفت (SWIFT) تكاليف المدفوعات الدولية بنسبة 40% في المتوسط عبر ترقية جوهرية لبنيتها التقنية، في خطوة تُعيد رسم الخريطة التنافسية لقطاع التحويلات المالية العابرة للحدود.
استهدف التحديث تقليص عدد الوسطاء في سلسلة معالجة التحويلات، الذين كانوا يُضافون تقليديًا في كل محطة عبور ويقتطعون نسبة من قيمة الحوالة، ليُفسح المجال أمام مسارات مباشرة بين البنوك تُقلّص الوقت اللازم للإيفاء من أيام إلى ساعات.
وجاء هذا التحديث في خضم منافسة متصاعدة من شركات مثل وايز وريبل وويسترن يونيون التي كانت تُسوّق لتفوّقها في السرعة والتكلفة المنخفضة، ما اضطر سويفت إلى تسريع خارطة طريقها التقنية قبل الموعد المخطط له.
ويُراقب المحللون أثر هذه الخطوة على مجتمعات المغتربين في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث يُشكّل المُرسَل من العمالة الوافدة — المعروف بـتحويلات المغتربين أو "الحوالات" — شريانًا اقتصاديًا لا يُعوَّض.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
سويفت (SWIFT): شبكة اتصالات مالية دولية تربط أكثر من 11 ألف مؤسسة في 200 دولة، تُستخدم لإرسال أوامر تحويل الأموال بين البنوك — تمامًا كالبريد الإلكتروني لكن للمعاملات المصرفية.
بنوك المراسلة (Correspondent Banks): بنوك وسيطة تقع في دول مختلفة تعمل كـ"محطات عبور" لتحويلات الأموال الدولية — كل واحدة تأخذ رسومًا، مما يُضخّم التكلفة الإجمالية للحوالة.
الحوالات / تحويلات المغتربين: الأموال التي يرسلها العمال المقيمون في الخارج إلى ذويهم في بلدانهم الأصلية — وهي شريان اقتصادي حيوي لدول كمصر وباكستان والفلبين تتجاوز قيمتها أحيانًا المساعدات الأجنبية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











