اشترت البنوك المركزية 289 طناً من الذهب في الربع الثاني لتدعم الطلب الهيكلي
أفادت بيانات السوق بأن البنوك المركزية العالمية اشترت نحو 289 طناً من الذهب خلال الربع الثاني من 2026، مما يوفر قاعدة طلب هيكلية في مواجهة تراجع تدفقات الاستثمار الغربي.

كشفت بيانات أسواق المعادن عن شراء البنوك المركزية العالمية ما يقارب 289 طناً من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يمثل دعماً هيكلياً قوياً لأسعار المعدن الأصفر في وقت تتراجع فيه تدفقات الاستثمار الغربي.
وتأتي هذه المشتريات في إطار توجه استراتيجي متصاعد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار، إذ تسعى دول عدة لتعزيز حيازاتها من الذهب لضمان مرونة أكبر في إدارة مخاطر العملة.
ويرى المحللون أن هذا الطلب الهيكلي المستمر من البنوك المركزية يشكل سقفاً دفاعياً يحول دون انهيار أسعار الذهب، حتى في مراحل الضغط الناجمة عن توقعات رفع الفائدة أو تراجع الطلب من المستثمرين الأفراد.
وعلى المستوى الاستراتيجي، تعكس هذه الأرقام نمطاً راسخاً بدأ عام 2022 عقب تجميد الاحتياطيات الأجنبية لروسيا، مما دفع دولاً عديدة إلى إعادة تقييم مخاطر الاحتفاظ بالأصول الدولارية ورفع حصتها من الذهب كضمانة سيادية.
ماذا تعني هذه المصطلحات?
الطلب الهيكلي: الطلب الثابت والمنتظم على سلعة أو أصل من مشترين مؤسسيين دائمين كالبنوك المركزية، بخلاف الطلب المضاربي الذي يتذبذب مع تقلبات السوق.
الاحتياطيات الدولية: الأصول التي تحتفظ بها البنوك المركزية لدعم عملاتها وتغطية التزاماتها الخارجية، وتشمل الدولار واليورو والذهب وحقوق السحب الخاصة.
التنويع بعيداً عن الدولار: استراتيجية تتبناها دول وبنوك مركزية لتقليص اعتمادها على الدولار الأمريكي في احتياطياتها، بالتحول نحو أصول بديلة كالذهب أو عملات أخرى.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











