قمر روسي يقترب إلى 5 كيلومترات من قمر «آيسي» الداعم لأوكرانيا
اقترب قمر عسكري روسي من قمر «آيسي» الراداري الذي يدعم أوكرانيا إلى 5 كيلومترات، وسط تحذيرات من محاولة مضادة للأقمار.

راقب خبراء فضاء تحركاً غير معتاد لقمر صناعي عسكري روسي اقترب إلى مسافة كيلومترات قليلة من قمر راداري تابع لشركة «آيسي» الفنلندية ويقدم صوراً لأوكرانيا وحكومات غربية، وفق ما نقلته صحيفة «كييف بوست» عن موقع «أكسيوس».
وبحسب تحليل شركة «ليو لابس» لمراقبة الأجسام المدارية، قلّص القمر الروسي «كوسموس 2612» المسافة الفاصلة عن القمر «آيسي إكس 36» من نحو 320 كيلومتراً إلى نحو 5 كيلومترات في أقل من 24 ساعة.
وقال الخبير المستقل ماركو لانغبروك إن القمرين كانا على مسافة بين كيلومتر واحد وكيلومترين حتى الساعة 18:15 من يوم 17 أكتوبر بتوقيت غرينتش، محذراً من احتمال أن يكون التحرك محاولة مضادة للأقمار في المدار.
وأفاد مسؤولون أميركيون لم يكشف «أكسيوس» عن هوياتهم بأن الاقتراب غير مقبول ويشكل تهديداً، خصوصاً أن الأجسام تتحرك بسرعة تقارب 27 ألف كيلومتر في الساعة، ما يعني أن أي خطأ قد يؤدي إلى تصادم كارثي. ولم تظهر حتى الآن أدلة على نية روسية عدائية، وفق «كييف بوست».
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
القمر الصناعي الراداري: قمر يلتقط صوراً للأرض باستخدام موجات الرادار بدلاً من الضوء المرئي، ويستطيع التصوير ليلاً وعبر السحب.
المناورة المدارية: تغيير متعمد لمسار القمر أو ارتفاعه باستخدام محركاته، ويستهلك من وقوده المحدود.
سلاح مضاد للأقمار: وسيلة تستهدف تعطيل قمر صناعي أو تدميره، سواء بالتصادم أو بالتشويش الإلكتروني.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











