تُعلن أرامكو السعودية أرباحًا فصلية بلغت 32 مليار دولار وترفع توزيعات الأرباح

أعلنت أرامكو السعودية عن أرباح صافية بلغت 32 مليار دولار خلال الربع الثاني، متجاوزةً توقعات المحللين، وأعلنت رفع توزيعات الأرباح لمساهميها للربع الثالث على التوالي.

١ سبتمبر ٢٠٢٦
تُعلن أرامكو السعودية أرباحًا فصلية بلغت 32 مليار دولار وترفع توزيعات الأرباح

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن أرباح صافية بلغت 32 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، متجاوزةً بذلك توقعات محللي السوق التي كانت تُشير إلى أرباح تراوح بين 28 و30 مليار دولار، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط وكفاءة تشغيلية متواصلة.

وأعلن مجلس إدارة الشركة رفع توزيعات الأرباح ربع السنوية إلى مستوى قياسي جديد، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في استمرارية التدفقات النقدية القوية. وتمثّل هذه التوزيعات رقمًا جوهريًا لميزانية المملكة العربية السعودية التي تملك حصة الأغلبية في الشركة عبر صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو المملكة.

وعلى صعيد الاستثمارات، أعلنت الشركة عن خطط لزيادة طاقتها في التكرير والبتروكيماويات، فيما كشفت عن اتفاقيات شراكة جديدة في آسيا وأوروبا لتعزيز حضورها في القطاعات النهائية بما يتجاوز مجرد إنتاج الخام وتصديره.

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الشركة ستواصل استثماراتها في تقنيات احتجاز الكربون والهيدروجين، مُؤكّدًا أن أرامكو ستبقى مُنتِجًا موثوقًا للطاقة لعقود مقبلة مع تطوير بصمتها في الطاقة النظيفة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

توزيعات الأرباح ربع السنوية: مبالغ تدفعها الشركة لمساهميها كل ثلاثة أشهر كحصة من أرباحها — ترفعها حين تثق بمستقبلها المالي وتُخفّضها أو توقفها في الأزمات، لذا ترفّعها يُعدّ إشارة إيجابية قوية.

الطاقة التكريرية: قدرة المصافي على تحويل النفط الخام إلى منتجات نهائية كالبنزين والديزل والبتروكيماويات — زيادتها تعني إضافة قيمة أكبر للنفط الخام بدلًا من بيعه كما هو.

احتجاز الكربون: تقنية تُمكّن من التقاط ثاني أكسيد الكربون الناتج عن حرق الوقود الأحفوري قبل وصوله للغلاف الجوي — تُعدّها شركات النفط حلًّا لتقليص بصمتها الكربونية دون الكف عن الإنتاج.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث الأخبار

تابعنا على