تشتري البنوك المركزية 288.9 طناً من الذهب في الربع الثاني من 2026
تُسجّل البنوك المركزية حول العالم مشتريات بلغت 288.9 طناً من الذهب خلال الربع الثاني من 2026، مما يُوفر دعماً هيكلياً للمعدن رغم تدفقات البيع من صناديق ETF الغربية.

اشترت البنوك المركزية حول العالم ما يُعادل 288.9 طناً من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026، وفق ما أفادت به التقارير، وهو رقم يعكس استمرار التحول الاستراتيجي نحو تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار.
يُوفر هذا المستوى من المشتريات دعماً هيكلياً قوياً للطلب على الذهب، ويُقابله في الوقت ذاته صافي تدفقات بيع من صناديق المؤشرات المتداولة الغربية التي تواصل تسجيل عمليات استرداد.
تتصدر دول كالصين والهند وتركيا وعدد من الاقتصادات الناشئة قائمة المشترين الأكثر نشاطاً، في حين تعيد بنوك مركزية غربية النظر في حصص الذهب ضمن محافظ احتياطياتها.
يُشير هذا النمط إلى أن الطلب الهيكلي من القطاع الرسمي يُشكّل قاعدة دعم متينة لأسعار الذهب على المدى البعيد، بمعزل عن التقلبات قصيرة الأمد التي تُحركها صناديق الاستثمار التجزيئية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صناديق المؤشرات المتداولة (ETF): صناديق استثمارية تُتداول في البورصات كالأسهم وتُمكّن المستثمرين من الاستثمار في الذهب دون امتلاكه فعلياً.
الطلب الهيكلي: الطلب الثابت والمستمر على أصل ما بسبب عوامل بنيوية كالسياسات الحكومية، وهو لا يتأثر كثيراً بالتقلبات قصيرة الأمد في الأسعار.
تنويع الاحتياطيات: استراتيجية تتبعها البنوك المركزية لتوزيع احتياطياتها بين أصول متعددة كالذهب والعملات الأجنبية والسندات لتقليل الاعتماد على عملة واحدة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











