الجنيه المصري يهبط فوق 53 جنيهاً للدولار مع صعود العملة الأميركية

تجاوز سعر صرف الدولار 53 جنيهاً عند إغلاق الأربعاء، متتبعاً صعود الدولار عالمياً بعد بيانات تضخم أميركية، مع بقاء سعر الفائدة لدى البنك المركزي المصري عند 19%.

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
الجنيه المصري يهبط فوق 53 جنيهاً للدولار مع صعود العملة الأميركية

تجاوز سعر صرف الدولار مستوى 53 جنيهاً عند إغلاق تعاملات الأربعاء، بحسب ما نقلته «الأهرام أونلاين»، في تراجع جديد للجنيه المصري رافق صعوداً عالمياً للدولار بعد بيانات التضخم الأميركية.

ويعزو المتعاملون ضعف الجنيه إلى قوة العملة الأميركية عالمياً، وهي حركة تلقي بظلالها على عملات الأسواق الناشئة، من دون أن يرافقها تغيير في سعر الفائدة المحلي.

وأبقى البنك المركزي المصري على سعر الفائدة عند 19%، وهو مستوى مرتفع يهدف إلى كبح الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الأدوات بالجنيه، في وقت رفع فيه صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع توقعه لنمو الاقتصاد المصري في السنة المالية 2025/2026 إلى 5.1%.

ويلمس ضعف الجنيه حياة المصريين عبر ارتفاع كلفة الواردات والسلع المستوردة، ويجعل أسعار بعض المواد الأساسية أكثر تأثراً بحركة الدولار، بينما يزيد في المقابل جاذبية الصادرات والسياحة.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

سعر الصرف: قيمة العملة مقارنة بعملة أخرى، ويُعبّر عنه بمقدار الوحدات المطلوبة لشراء دولار واحد.

سعر الفائدة: النسبة التي يحددها البنك المركزي على الإقراض أو الإيداع، وتُستخدم للسيطرة على التضخم وجذب الأموال.

التضخم: ارتفاع عام في أسعار السلع والخدمات مع الوقت، ويقيسه عادة مؤشر أسعار المستهلك.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

تابعنا على