الجنيه المصري يهبط إلى 53.18 للدولار وهو أدنى مستوى منذ مايو
هبط الجنيه المصري إلى 53.18 للدولار في تعاملات 15 أكتوبر وهو أدنى مستوى منذ مايو، مع ضغط واردات الطاقة والتوتر الإقليمي وصعود عوائد السندات الأميركية.

حدّد البنك المركزي المصري سعر الدولار عند 53.04 جنيه للشراء و53.18 جنيه للبيع في تعاملات 15 أكتوبر، وهو أدنى مستوى للجنيه منذ مايو الماضي، بحسب ما نقلته «SEE News».
وعزا التقرير الضغط على العملة المصرية إلى ارتفاع تكلفة واردات الطاقة، والتوتر الإقليمي، وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية، وهي عوامل تزيد الطلب على الدولار مقابل الجنيه.
وفي المقابل، أظهرت البيانات استمرار تحسن الاحتياطيات، إذ سجّل الاحتياطي النقدي الأجنبي مستوى قياسياً بلغ 57.35 مليار دولار في سبتمبر، ما يوفر هامشاً أكبر للبنك المركزي في إدارة سوق الصرف.
ويقيس المتعاملون في السوق حركة الجنيه يومياً مقابل الدولار، إذ يحدد البنك المركزي أسعار الشراء والبيع التي تسترشد بها البنوك في تعاملاتها، وينعكس أي تحرك في سعر الصرف على تكلفة السلع المستوردة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
سعر الشراء والبيع: سعران يحددهما البنك المركزي، يشتري بهما الدولار من البنوك أو يبيعه لها، ويستخدمهما السوق كمرجع.
الاحتياطي النقدي الأجنبي: أصول بالعملات الأجنبية تحتفظ بها الدولة لتغطية وارداتها ودعم عملتها وخدمة ديونها الخارجية.
التوتر الإقليمي: تزايد المخاطر السياسية والأمنية في المنطقة، ما يدفع المستثمرين إلى التحوط وطلب العملات الصعبة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











