تختبر البنوك الكبرى تقنية الحوسبة الكمية لتأمين المعاملات المالية
تختبر بنوك عالمية كبرى الحوسبة الكمية لتشفير المعاملات المالية والحماية من الهجمات الإلكترونية التي قد تُخترق بها أنظمة التشفير التقليدية.

شرعت بنوك من أمريكا وأوروبا وآسيا في اختبار تطبيقات الحوسبة الكمية على أنظمتها المالية، في إطار سباق محموم لتأمين البنية التحتية المصرفية قبل أن تُصبح أجهزة الكمبيوتر الكمية قادرة على كسر أنظمة التشفير التقليدية.
وكشفت مؤسسة IBM وشركاؤها المصرفيون أن التشفير الكمي يتيح نظرياً إنجاز العمليات الحسابية التي تستغرق سنوات في ثوانٍ معدودة، مما يمنح القدرة على اختراق بروتوكولات RSA وAES المستخدمة في معظم المعاملات المالية الراهنة.
وفي مواجهة هذا التهديد، أطلق المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتقنية (NIST) مجموعة من معايير التشفير "ما بعد الكمي"، وتعمل على تبنيها مؤسسات مالية كبرى من بينها جيه بي مورغان وستاندرد تشارترد وسيتي بنك.
وتتسابق شركات التقنية الكبرى كغوغل وإنتل على تطوير معالجاتها الكمية، في حين بات القطاع المالي الميدان الأكثر إلحاحاً لتبني هذه التقنية بسبب حجم المعاملات اليومية التي يحمي بياناتها
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الحوسبة الكمية (Quantum Computing): حواسيب متقدمة تستخدم مبادئ فيزياء الكم لمعالجة كميات هائلة من البيانات في وقت قياسي، بدلاً من الحواسيب التقليدية التي تعمل بنظام الصفر والواحد.
التشفير (Encryption): عملية تحويل البيانات إلى رموز غير مفهومة بدون مفتاح خاص — كأنك تضع رسالتك في خزنة لا يفتحها إلا من يملك المفتاح الصحيح.
بروتوكول RSA: أحد أكثر أنظمة التشفير شيوعاً في البنوك والإنترنت، يعتمد على صعوبة تحليل الأعداد الكبيرة رياضياً — وهو ما قد تُيسّره الحوسبة الكمية مستقبلاً.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











