تبلغ محطة براكة النووية طاقتها الكاملة بتشغيل المفاعل الرابع في الإمارات
أعلنت الإمارات تشغيل المفاعل الرابع في محطة براكة النووية، لتكتمل المحطة الأولى من نوعها في العالم العربي بطاقة إجمالية 5.6 غيغاواط من الكهرباء النظيفة.

أعلنت الإمارات تشغيل المفاعل الرابع والأخير في محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي، لتُصبح المحطة قادرةً على إنتاج 5.6 غيغاواط من الكهرباء النظيفة، في إنجاز يجعل الإمارات أول دولة عربية تمتلك منظومة نووية مدنية متكاملة.
وأوضح مسؤولو هيئة الطاقة النووية للسلام والتنمية (FANR) أن المحطة ستُمثّل مصدراً للطاقة النظيفة على مدى 60 عاماً على الأقل، وأن نسبة انبعاثاتها الكربونية لا تتجاوز 4 غرامات لكل كيلوواط/ساعة مقارنةً بـ 820 غراماً لمحطات الفحم.
وتتولى شركة KEPCO الكورية الجنوبية تشغيل المحطة وصيانتها بموجب عقد طويل الأمد، فيما تعمل الإمارات على تأهيل كوادر وطنية لإدارة المحطة مستقبلاً في إطار برنامج "تنمية الكوادر النووية".
وتُشكّل براكة ركيزة أساسية في استراتيجية الإمارات لتنويع مصادر الطاقة والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، إذ تسعى الدولة إلى رفع حصة الطاقة النظيفة إلى 44% من مزيج الطاقة بحلول العقد المقبل. ويرى خبراء الطاقة أن نموذج الإمارات في الطاقة النووية المدنية يُمثّل مرجعاً تدرسه دول عربية عدة تسعى إلى امتلاك طاقة نووية سلمية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الغيغاواط: وحدة لقياس قدرة الطاقة تعادل مليار واط. 5.6 غيغاواط كافية لتشغيل أكثر من مليون منزل في آنٍ واحد. للمقارنة: محطة كهرباء غازية متوسطة تُنتج نحو 0.5 غيغاواط.
الحياد الكربوني: هدف يعني جعل الانبعاثات الكربونية الصافية صفراً، إما بتقليصها أو بامتصاصها. الإمارات التزمت ببلوغه بحلول 2050. الطاقة النووية تُعين على ذلك لأن انبعاثاتها الكربونية شبه معدومة.
الطاقة النووية المدنية: استخدام التفاعل النووي لتوليد الكهرباء لأغراض سلمية فقط، وهو مختلف تماماً عن الأسلحة النووية. تُعدّ من أعلى مصادر الطاقة كثافةً وأقلها انبعاثاً للكربون في العالم.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











