لجنة EEOC تستفسر من 500 كبرى الشركات الأمريكية عن برامج التنوع والتوظيف
تواصلت هيئة تكافؤ فرص العمل الأمريكية مع 500 من كبرى الشركات للحصول على معلومات حول برامجها في التنوع والمساواة ومدى امتثالها لقوانين مكافحة التمييز.

أفادت تقارير بأن هيئة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) تواصلت مع نحو 500 من كبرى الشركات الأمريكية طالبةً منها تقديم معلومات تفصيلية حول برامج التنوع والمساواة والشمول التي تطبّقها، وكذلك توضيح كيفية امتثالها للقوانين الفيدرالية التي تحظر التمييز في التوظيف والترقية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مراجعة أشمل لسياسات التنوع في بيئات العمل الأمريكية، في أعقاب أحكام قضائية صادرة عن المحكمة العليا وقرارات تنفيذية أثارت تساؤلات قانونية حول حدود برامج التمييز الإيجابي وسياسات التوظيف القائمة على الهوية.
وتُدار هيئة EEOC في ظل إدارة أمريكية ذات توجه مغاير لما كان سائداً في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس على أولوياتها في الإنفاذ. ويرى المراقبون أن استفسار الهيئة عن 500 شركة دفعة واحدة يُشير إلى نهج تنظيمي جديد يُعيد رسم حدود ما هو مسموح به في مجال التنوع المؤسسي.
ويستعد كثير من المستشارين القانونيين الشركاتيين لمرحلة جديدة من التدقيق في سياسات التوظيف، إذ يُفيد بعضهم بأن الشركات تُراجع حالياً برامجها للتنوع للتحقق من توافقها مع المعايير القانونية الجديدة. ويرى المنتقدون أن ذلك قد يُؤدي إلى تراجع في مبادرات التنوع التي أطلقتها شركات كبرى على مدار السنوات الماضية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
EEOC: هيئة تكافؤ فرص العمل الأمريكية، الجهة الفيدرالية المسؤولة عن تطبيق القوانين التي تحظر التمييز في التوظيف بسبب العرق أو الجنس أو الدين أو الإعاقة.
برامج التنوع والشمول (DEI): مبادرات تتبنّاها الشركات لزيادة تمثيل الفئات المهمّشة في بيئات العمل وتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإنصافاً.
التمييز الإيجابي (Affirmative Action): سياسات تُعطي أفضلية لمجموعات مهمّشة تاريخياً في التوظيف والقبول الجامعي، وشهدت قيوداً قانونية متزايدة في الولايات المتحدة مؤخراً.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











