يرتفع سعر النفط فوق 90 دولارًا للبرميل مع تضيّق إمدادات أوبك+ وتراجع مخزونات الخام
تجاوز سعر النفط الخام حاجز 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ أشهر، مدفوعًا بتضيّق إمدادات أوبك+ وانخفاض المخزونات الأمريكية فوق التوقعات.

تجاوز سعر خام برنت القياسي حاجز 90 دولارًا للبرميل خلال تداولات الجلسة الآسيوية، مُسجّلًا أعلى مستوياته منذ سبعة أشهر، في ظل تراجع مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من 6.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وأسهم تمسّك أوبك+ بسياسة خفض الإنتاج الطوعي في تضيّق المعروض النفطي العالمي، فيما رصد المحللون في بنك جي بي مورغان تراجعًا في فائض المخزونات العالمية إلى مستويات ما قبل 2022. وأشار كبير محللي الطاقة في غولدمان ساكس إلى أن العجز الهيكلي في السوق قد يدفع الأسعار نحو 95 دولارًا بحلول الربع الأخير من العام.
في المقابل، حذّر محللون آخرون من أن الأسعار المرتفعة قد تُقوّض الطلب في الاقتصادات الناشئة الهشة، لا سيما في جنوب آسيا وأفريقيا حيث تُشكّل فاتورة الطاقة ثقلًا استثنائيًا على الموازنات الحكومية. وأضاف بعض المحللين أن ارتفاع الدولار يُضاعف العبء على هذه الاقتصادات.
وعلى صعيد الأسواق المالية، ارتفعت أسهم كبرى شركات النفط الدولية بنسب تراوحت بين 2 و4%، فيما قفزت أسهم شركات الخدمات النفطية بنسب أعلى في ظل توقعات بتسريع عمليات الحفر والاستكشاف.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
خام برنت: المرجع السعري الرئيسي للنفط في أوروبا وآسيا وأفريقيا — يُستخرج من بحر الشمال ويُستخدم عادةً لتسعير ثلثَي النفط المُتداوَل عالميًا، وهو أكثر شهرةً من نظيره الأمريكي WTI.
مخزونات الخام الأمريكية: كميات النفط المخزّنة في المستودعات الأمريكية التي تُقيسها إدارة معلومات الطاقة أسبوعيًا — انخفاضها يعني طلبًا أعلى أو إمدادات أقل، وكلاهما يدفع الأسعار للارتفاع.
العجز الهيكلي في سوق النفط: حين يكون الطلب العالمي على النفط أكبر من المعروض المتاح بصورة مزمنة وليس مؤقتة — يختلف عن العجز الموسمي لأنه يستلزم استجابة أعمق من مجرد فتح المخزونات.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











