يرتفع الذهب نحو 5,000 دولار مع تراجع التضخم أو يهبط لـ4,200 إذا رُفعت الفائدة
ترسم تحليلات السوق سيناريوهين: ارتفاع الذهب نحو 5,000 دولار مع تراجع التضخم، أو هبوطه إلى 4,200 دولار إذا رُفعت أسعار الفائدة من جديد.

تتجه أسعار الذهب نحو منطقة حرجة في الأشهر المقبلة، إذ رسمت تحليلات السوق سيناريوهين رئيسيين يتوقف كل منهما على مسار التضخم وقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وأوضحت التوقعات أن الذهب قد يصل إلى مستوى 5,000 دولار للأونصة في حال تراجع التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع، مما قد يدفع الفيدرالي إلى تخفيض الفائدة بشكل أكثر حدة وتوسيع الطلب على الملاذات الآمنة.
في المقابل، تشير التقديرات إلى أن سعر الذهب قد يهبط نحو 4,200 دولار للأونصة إذا قرر الفيدرالي رفع الفائدة مجدداً في مواجهة تضخم متجدد، إذ يرفع ذلك تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب.
وتؤكد هذه التوقعات أن سوق الذهب يقف عند منعطف حساس يجعل متابعة بيانات التضخم وقرارات الفيدرالي المحرك الرئيسي لأسعار الذهب في المرحلة المقبلة.
ماذا تعني هذه المصطلحات?
الفيدرالي الأمريكي: البنك المركزي للولايات المتحدة المسؤول عن سياسة الفائدة، وتؤثر قراراته مباشرة على أسعار الذهب والعملات حول العالم.
الملاذ الآمن: الأصول التي يُقبل عليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين كالذهب، إذ تحتفظ بقيمتها أو ترتفع عند تراجع الأسواق.
تكلفة الفرصة البديلة: الربح الذي يتخلى عنه المستثمر عند اختياره أصلاً بدلاً من آخر، فرفع الفائدة يجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالذهب.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











