يرتفع خام برنت فوق 105 دولارات مع اضطراب مضيق هرمز وهجمات البنية التحتية السعودية
قفز خام برنت فوق 105 دولارات للبرميل في ظل اضطرابات متصاعدة في مضيق هرمز وهجمات استهدفت البنية التحتية النفطية السعودية، مثيرةً مخاوف جدية بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

ارتفع سعر خام برنت القياسي فوق حاجز 105 دولارات للبرميل في أحدث جلسات التداول، مدفوعاً بتقارير تشير إلى اضطراب متصاعد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ووقوع هجمات استهدفت عناصر من البنية التحتية النفطية السعودية، في تطور أعاد التوترات الجيوسياسية إلى الصدارة في أسواق الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز الشريان الحيوي الذي تمر عبره قرابة 20% من إجمالي تجارة النفط العالمية، وأي اضطراب في حركته يتحوّل فورياً إلى قلق بالغ في أسواق الطاقة. وأسهمت التقارير الواردة عن تراجع حاد في حركة الناقلات عبر الممر في إشعال موجة المضاربات الصعودية التي أخذت الأسعار نحو مستوياتها الراهنة.
وزاد من حدة الصعود الإعلان عن هجمات طالت منشآت نفطية على الأراضي السعودية، ما دفع المتداولين إلى تسعير علاوة مخاطرة إضافية في عقود النفط الآجلة. وشهدت الجلسة الأوروبية ارتفاعاً حاداً في حجم التداول مع تهافت المستثمرين على خيارات الشراء عند مستويات أعلى تحوطاً من تصعيد إضافي.
ويترقب المسؤولون الاقتصاديون في دول الخليج المستوردة للنفط كالأردن ومصر ولبنان ارتدادات هذا الارتفاع على فواتير الدعم والواردات الطاقوية. كما يراقب أعضاء تحالف أوبك بلس الوضع عن كثب لتقدير ما إذا كان الارتفاع عابراً أم يستدعي إجراءات تنسيقية لدرء تداعياته على النمو العالمي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مضيق هرمز: ممر مائي ضيق يفصل بين إيران وعُمان، ويُعدّ أهم نقطة عبور للنفط في العالم، إذ تمر عبره ناقلات تحمل قرابة 20% من النفط المُتداول دولياً.
خام برنت: مزيج نفطي يُستخرج من بحر الشمال ويُستخدم مرجعاً رئيسياً لتسعير النفط في الأسواق العالمية.
علاوة المخاطرة الجيوسياسية: المبلغ الإضافي الذي يدفعه المشترون فوق السعر الاقتصادي الطبيعي للنفط تعويضاً عن احتمالية حدوث اضطرابات في الإمداد جراء أحداث سياسية أو عسكرية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











