يتجاوز سوق أشباه الموصلات العالمي 700 مليار دولار لأول مرة في تاريخه
تخطّى سوق أشباه الموصلات العالمي عتبة 700 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخه، مدفوعًا بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وتوسع القدرات الإنتاجية في آسيا والولايات المتحدة.

تخطّى سوق أشباه الموصلات العالمي عتبة 700 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخه، وفق أحدث بيانات رابطة صناعة أشباه الموصلات، مُسجّلًا نموًا سنويًا يتجاوز 20% مدفوعًا بالطلب غير المسبوق على رقائق الذكاء الاصطناعي.
تُهيمن رقائق الذاكرة ومعالجات الذكاء الاصطناعي على النمو، في حين يُعاني قطاع رقائق التطبيقات الاستهلاكية من ضعف في الطلب، مما يُعمّق الفجوة بين شركات التقنية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتلك المعتمدة على الأجهزة الاستهلاكية التقليدية.
وتشهد الجغرافيا تحولات بنيوية حادة، إذ ضخّت الحكومات الأمريكية والأوروبية مئات المليارات في دعم بناء مصانع محلية بعيدًا عن التركّز الآسيوي، مع قيود متصاعدة على نقل التقنيات المتقدمة إلى الصين.
وبالنظر إلى حجم الاستثمارات الراهنة في بناء مصانع رقائق جديدة حول العالم، يرى عدد من المحللين أن خطر الفائض الإنتاجي يلوح في الأفق إذا أُنجزت المصانع قيد البناء في وقت تُخفّف فيه شركات التكنولوجيا من وتيرة الإنفاق على بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
رابطة صناعة أشباه الموصلات: منظمة صناعية أمريكية تجمع كبرى شركات الرقائق وتنشر بيانات السوق والإحصاءات الدورية لصناعة أشباه الموصلات العالمية.
قانون CHIPS الأمريكي: تشريع أمريكي يضخ عشرات المليارات في دعم بناء مصانع رقائق محلية لتقليل الاعتماد على التصنيع الآسيوي وتعزيز الأمن الاقتصادي.
التركّز الجغرافي لصناعة الرقائق: الظاهرة التي تركّزت فيها 90% من صناعة الرقائق المتقدمة في تايوان وكوريا الجنوبية وهولندا، مما يُشكّل مخاطر جيوسياسية على سلاسل الإمداد العالمية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











