تبدأ Google ترحيل حملات البحث إلى AI Max تلقائياً مُقلِّصةً تحكم المعلنين

تُطلق Google ترحيلاً تلقائياً لحملات البحث القديمة إلى منصة AI Max، مما يُقلّص التحكم اليدوي للمعلنين ويُحوّل إدارة الحملات نحو الأتمتة الكاملة.

٦ سبتمبر ٢٠٢٦
تبدأ Google ترحيل حملات البحث إلى AI Max تلقائياً مُقلِّصةً تحكم المعلنين

بدأت Google ترحيل حملات البحث القديمة تلقائياً نحو منصة AI Max، وهي أداة تجمع التحكم في الكلمات المفتاحية والإبداعات والجماهير في نظام واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى موافقة المعلنين.

وتُتيح منصة AI Max للنظام اتخاذ قرارات العروض والاستهداف والنصوص الإعلانية بشكل آلي، مع منح المعلنين خيارات محدودة للتدخل اليدوي، في تحول يُقلّص نطاق السيطرة التي اعتادوا ممارستها على حملاتهم.

وأثار هذا الترحيل الإجباري موجة من الانتقادات في أوساط المعلنين الرقميين، الذين يرون أن التخلي عن التحكم اليدوي يُضعف قدرتهم على ضبط ميزانياتهم والتحكم في رسائلهم التسويقية الموجهة لجمهورهم.

وفي حين تصف Google هذا التحول بأنه يرفع كفاءة الحملات ويُحسّن النتائج، يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة المعلنين على مراجعة قرارات الذكاء الاصطناعي وتعديلها عند الحاجة، لا سيما المعلنون في الأسواق الناشئة كالخليج العربي حيث السياق الثقافي والإعلاني يختلف.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

AI Max: منصة إعلانية من Google تدمج الكلمات المفتاحية والجماهير والنصوص في نظام آلي موحد بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تحسين الحملات دون الحاجة إلى تدخل يدوي مستمر من المعلن.

حملات البحث القديمة: الحملات الإعلانية التقليدية على Google التي يتحكم فيها المعلن يدوياً باختيار الكلمات المفتاحية وتحديد العروض والنصوص، وكانت الخيار الرئيسي قبل انتشار أدوات الأتمتة.

أتمتة الإعلانات: استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإدارة الحملات تلقائياً من حيث التسعير والاستهداف والمحتوى، بهدف تحقيق أفضل النتائج بأقل تدخل بشري ممكن.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث الأخبار

تابعنا على