الذهب يفقد 27% والفضة 56% من قممهما القياسية في 2026
هبط الذهب من 5,419 دولاراً للأونصة في يناير إلى نحو 4,004 دولارات بتراجع 27%، فيما فقدت الفضة 56% من 121.64 دولاراً إلى 53.30 دولاراً في تصحيح داخل عام قياسي.

فقد الذهب نحو 27% من قيمته منذ قمته في يناير الماضي، بعدما هبط من 5,419 دولاراً للأونصة في 28 يناير إلى نحو 4,004 دولارات، فيما تراجعت الفضة 56.04% من 121.64 دولاراً إلى 53.30 دولاراً. ووصف تقرير لصحيفة Deccan Chronicle هذه الحركة بأنها تصحيح داخل عام بلغت فيه المعادن النفيسة مستويات قياسية قبل أن يبدأ التراجع الحاد.
وقال التقرير إن موجة البيع في المعادن النفيسة يوم الجمعة جاءت مع تعمق الهبوط في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما دفع المتداولين إلى بيع الذهب والفضة لتغطية خسائرهم في أصول أخرى. وأوضح أن تراجع الأسهم تسارع بعد إعلان «ميتا» خططاً لزيادة نفقاتها الرأسمالية، ما أعاد مخاوف تحمّل شركات التكنولوجيا مزيداً من الديون لتمويل بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق ما نقله عن أجاي كيديا، المدير التنفيذي لـ«كيديا كوموديتيز».
وأضاف التقرير أن الذهب ظل تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط، الذي عزز مخاوف التضخم وتوقعات إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم تراجع عوائد السندات واستقرار الدولار، لم يبدأ الذهب في تحقيق مكاسب، وذكر التقرير أن الصراع الأميركي الإيراني عكس سلوك الملاذ الآمن التقليدي للذهب والفضة، ومع تداول خام برنت فوق 110 دولارات زادت مخاطر التضخم توقعات رفع الفائدة الأميركية، مما ضغط على المعدن النفيس.
ويرى كيديا أن الذهب والفضة قد يشهدان بعض الضعف على المدى القصير، لكنهما قد يقتربان من قممهما القياسية السابقة بحلول العام المقبل. واستند إلى ما شهده السوق في 25 عاماً مضت، قال إن الذهب يهبط فيها عندما تشتد أسعار الخام، لكن المعدنين يعودان إلى مستويات قياسية عندما تهدأ أسعار النفط، كما حدث في الفترة من 2008 إلى 2011 وكذلك من 2022 إلى 2025.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأونصة: وحدة وزن للمعادن النفيسة تساوي نحو 31.1 غراماً، وهي وحدة التسعير المعتمدة عالمياً.
التصحيح السعري: هبوط في سعر أصل ما بعد ارتفاع قوي، ويُستخدم عادةً لوصف تراجع مؤقت لا يغيّر الاتجاه العام.
النفقات الرأسمالية: الأموال التي تنفقها الشركة على أصول طويلة الأجل مثل المصانع والخوادم والبنية التحتية، وتُموّل أحياناً بالاقتراض.
الملاذ الآمن: أصل يلجأ إليه المستثمرون عادةً عند تفاقم المخاطر، إذ يُفترض أن يحافظ على قيمته أو يرتفع حين تهبط الأسواق.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











