يُثبّت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الثالثة ويُلمّح لتخفيضات في 2027
أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة متتالية، مُلمّحًا لاحتمال تخفيضات تدريجية في 2027 إذا واصل التضخم تراجعه نحو هدف 2%.

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير للمرة الثالثة على التوالي، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، لكنه رافقته تصريحات تُلمّح إلى مسار تخفيض تدريجي يُحتمل أن يبدأ في مطلع عام 2027.
أشار رئيس الفيدرالي إلى أن بيانات التضخم تُظهر تقدمًا مُرضيًا نحو هدف 2%، غير أن سوق العمل لا يزال متينًا بما يكفي لتبرير الصبر قبل الشروع في تخفيف القيود النقدية، في حين تُبقي أسعار الفائدة المرتفعة على ضغط ملموس على أسواق الإسكان والائتمان الاستهلاكي.
تتباين قراءات المحللين حول التوقيت الأمثل للتخفيضات، إذ يُحذّر فريق من خطر الإبقاء على أسعار مرتفعة لفترة أطول مما تحتمله الدورة الاقتصادية، بينما يُحذّر فريق آخر من التخفيض المبكر الذي قد يُعيد إشعال جذوة التضخم قبل إطفائها تمامًا.
وتتنفّس الأسواق الناشئة الصعداء كلما تراجعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، لكنّ الاعتماد على توقيت قرارات الفيدرالي يُعدّ رهانًا محفوفًا بالمخاطر، إذ كثيرًا ما فاجأت الأسواق بقرارات أبعد مما كانت تتوقع في كلا الاتجاهين.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
أسعار الفائدة الفيدرالية: تكلفة الاقتراض التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي، تنعكس على قروض المنازل والسيارات والبطاقات الائتمانية — رفعها يُبطئ الاقتصاد وخفضها يُنشّطه.
هدف التضخم 2%: المعدل الذي يستهدفه الفيدرالي لارتفاع الأسعار سنويًا — أعلى منه يضر بالقدرة الشرائية، وأقل منه قد يُشير إلى ركود اقتصادي.
مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي: المقياس المفضّل للفيدرالي لقياس التضخم، يتتبّع تغيّر أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون الأمريكيون.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











