يُخفّض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الرابعة ويُشير لمزيد من التيسير
خفّض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الرابعة خلال العام الجاري، مُلمّحًا إلى مواصلة دورة التيسير في ظل تراجع التضخم في منطقة اليورو وضعف النمو الاقتصادي.

خفّض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأخير، ليكون ذلك التخفيض الرابع خلال العام الجاري، مُرسّخًا بذلك مسار التيسير النقدي الذي بدأه في مواجهة تراجع التضخم وتباطؤ النمو في منطقة اليورو.
أوضحت رئيسة البنك كريستين لاغارد في المؤتمر الصحفي أن قرارات البنك ستظل مرتبطة بالبيانات، مُشيرةً إلى أن تراجع التضخم في منطقة اليورو نحو مستهدف 2% يمنح البنك هامشًا أوسع للمناورة. وأضافت أن البنك يُتابع عن كثب مؤشرات النمو الاقتصادي التي تُظهر تباينًا واضحًا بين الاقتصادات الأعضاء.
وعلى صعيد الأسواق، ارتفعت البورصات الأوروبية عقب الإعلان بقيادة قطاع العقارات والبنوك، فيما تراجع اليورو قليلًا أمام الدولار قبل أن يستقر. وأشار محللو بنك سيتي إلى أن الأسواق تُسعّر تخفيضًا إضافيًا في الربع الأول من 2027 بنسبة تتجاوز 80%.
وفي تقييمها للمخاطر، أشارت لاغارد إلى أن التوترات التجارية العالمية تُمثّل أبرز عوامل عدم اليقين، مؤكدةً أن البنك لن يتخلى عن أدواته غير التقليدية إذا استدعت الضرورة تدخلًا أقوى لدعم الاقتصاد.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
نقطة الأساس: وحدة قياس صغيرة تُستخدم في أسعار الفائدة؛ 100 نقطة أساس تساوي 1% — فحين يقول البنك المركزي إنه خفّض بـ25 نقطة أساس، فهذا يعني تخفيضًا بنسبة 0.25% فقط.
دورة التيسير النقدي: سلسلة من قرارات خفض أسعار الفائدة يتخذها البنك المركزي بهدف تحفيز الاقتصاد — تخيّلها كفتح صنبور الائتمان تدريجيًا لتشجيع الاقتراض والإنفاق والنمو.
الأدوات غير التقليدية للبنك المركزي: إجراءات استثنائية تتجاوز خفض الفائدة، كشراء السندات الحكومية (التيسير الكمي) أو إقراض البنوك بشروط ميسّرة — تُستخدم حين تصل الفائدة قرب الصفر ولا يزال الاقتصاد يحتاج دعمًا.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











