تُطلق 12 دولة عملاتها الرقمية الوطنية خلال 2026 وتُعيد رسم مستقبل النظام المصرفي

أطلقت 12 دولة عملاتها الرقمية الوطنية بشكل رسمي خلال عام 2026، في موجة غير مسبوقة تقودها دول آسيوية وخليجية، بينما تخضع تجارب أوروبا وأمريكا لمراجعات متعمقة قبل الإطلاق.

١ سبتمبر ٢٠٢٦
تُطلق 12 دولة عملاتها الرقمية الوطنية خلال 2026 وتُعيد رسم مستقبل النظام المصرفي

أطلقت اثنتا عشرة دولة عملاتها الرقمية الوطنية بشكل رسمي خلال عام 2026، في أكبر موجة إطلاق لعملات البنوك المركزية الرقمية على مستوى العالم، تقودها دول من جنوب شرق آسيا والخليج العربي وأفريقيا.

وبرزت الصين في طليعة هذا السباق حيث وسّعت رقعة تداول اليوان الرقمي ليشمل المعاملات عبر الحدود مع ثلاث دول آسيوية، بينما أعلنت كل من الإمارات والبحرين التحوّل الرسمي لنماذج التجزئة الرقمية في منظومتيهما المصرفيتين.

في المقابل، واجه اليورو الرقمي انتقادات متصاعدة من البرلمان الأوروبي المتعلقة بالخصوصية، ما دفع المفوضية الأوروبية إلى تأجيل الإطلاق الكامل حتى مطلع 2027، فيما تواصل الولايات المتحدة دراساتها التمهيدية دون إعلان موعد محدد للإطلاق.

ويُحذّر خبراء القطاع من أن انتشار العملات الرقمية للبنوك المركزية قد يُقلّص الودائع في البنوك التجارية، مما يُضعف قدرتها على الإقراض ويُكبّل نموذج أعمالها — وهو ما بات يُعرف بـمخاطر سحب الوساطة المصرفية.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC): نسخة رقمية رسمية من العملة الوطنية تُصدرها الحكومة عبر البنك المركزي — مثل الريال الرقمي أو اليوان الرقمي — وتختلف عن العملات المشفرة لأنها مركزية وتحت سيطرة الدولة.

الوساطة المصرفية: الدور الذي تؤديه البنوك التجارية بين المودعين والمقترضين: تجمع الودائع وتُعيد إقراضها بفائدة، وهو المصدر الأساسي لأرباحها وتمويلها للاقتصاد.

معاملات التجزئة الرقمية: المدفوعات اليومية الصغيرة بين الأفراد والمتاجر — كشراء بقالة أو دفع فاتورة — على عكس المعاملات البنكية الكبيرة بين المؤسسات.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث الأخبار

تابعنا على