خطط الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط تستلزم وفق ما أُفيد طلب طاقة بـ 2328 غيغاواط
كشفت تقارير عن ارتباط خطط البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط بطلب متوقع على الطاقة يصل إلى 2328 غيغاواط، مما يسلط الضوء على الاحتياجات الهائلة من الطاقة خلف الطموحات الإقليمية.

كشفت تقارير عن ارتباط خطط البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط بطلب متوقع على الطاقة يصل إلى 2328 غيغاواط، وفق ما أُفيد، في مؤشر واضح على الأبعاد الهائلة لهذه الاستثمارات.
وتُعدّ هذه الأرقام ضخمة بكل المقاييس، إذ تُعادل عشرات أضعاف الطاقة الكهربائية التي تستهلكها دول بأكملها، مما يطرح تساؤلات جدية حول مصادر الطاقة اللازمة لتشغيل هذه المراكز الحاسوبية العملاقة.
وتتسابق دول المنطقة على استقطاب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات، اللتان تضخّان استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ضمن رؤيتَي 2030 و2071 على التوالي.
ويرى خبراء الطاقة أن تحقيق هذا الطلب الهائل يستلزم مزيجاً من مصادر الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري، مما يضع قضية الاستدامة في صميم النقاشات الدائرة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
ماذا يعني ذلك؟ الغيغاواط هي وحدة قياس للطاقة الكهربائية؛ فالغيغاواط الواحد يكفي لتشغيل نحو 750 ألف منزل، ما يعني أن 2328 غيغاواط كافية نظرياً لتشغيل أكثر من مليار منزل في آنٍ واحد.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











