أسهم الأسواق الناشئة تتفوق على S&P 500 بارتفاع 25.2% وتدفقات بـ50 مليار دولار
ارتفعت أسهم الأسواق الناشئة 25.2% منذ مطلع العام، متفوقةً على مؤشر S&P 500 الأمريكي، فيما تدفّق نحو 50 مليار دولار في صناديق مؤشرات الأسواق الناشئة.

حقّقت أسهم الأسواق الناشئة أداءً يتفوق على الأسواق المتقدمة منذ مطلع عام 2026، إذ ارتفع المؤشر العام لهذه الأسواق بنسبة 25.2%، متجاوزاً بفارق واضح أداء مؤشر S&P 500 الأمريكي. ويكشف هذا الأداء عن تحوّل في شهية المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة والأعلى عائداً خارج نطاق الأسواق الغربية التقليدية.
وتشير البيانات إلى تدفّق ما يقارب 50 مليار دولار في صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) المتخصصة في أسواق الناشئة خلال العام الجاري، في مؤشر على توسع قاعدة المستثمرين المؤسسيين المُخصّصة للأسواق خارج الولايات المتحدة وأوروبا.
وتُسهم عوامل عدة في دعم هذا التفوق، في مقدمتها تحسّن وضع ميزانيات بعض الدول الناشئة على خلفية ارتفاع أسعار السلع الأولية، وتراجع قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بذروته، والتوقعات بتحسّن الهامش التجاري للاقتصادات الناشئة التصديرية. وتُعدّ آسيا المحرك الأكبر لهذا الأداء، لكن المنطقة العربية تُنافس بقوة.
وتستفيد أسواق الأسهم الخليجية كتداول ومؤشر EGX المصري من هذه الموجة الشاملة، إذ يُدرج المستثمرون المؤسسيون الدوليون الأسواق العربية ضمن تخصيصاتهم للأسواق الناشئة. ويرى المحللون أن استمرار التدفقات مرهون بعدة عوامل، أبرزها الاستقرار السياسي والعوائد المرتفعة نسبياً التي تُقدّمها هذه الأسواق مقارنة بنظيراتها الغربية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الأسواق الناشئة: الاقتصادات في طور النمو التي تتميز بمعدلات نمو أعلى من الاقتصادات المتقدمة، وتشمل دولاً كالصين والهند والبرازيل والسعودية ومصر.
صناديق المؤشرات المتداولة (ETF): صناديق استثمار تُتداول كالأسهم في البورصات، وتتبع أداء مؤشر سوقي محدد بتكاليف إدارة منخفضة.
S&P 500: مؤشر يضم أكبر 500 شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية، ويُعدّ المقياس الأوسع استخداماً لأداء الأسهم الأمريكية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











