تُنشئ السعودية صندوقاً بـ40 مليار دولار مخصصاً للاستثمار في الذكاء الاصطناعي
أعلنت السعودية إنشاء صندوق بـ40 مليار دولار للذكاء الاصطناعي بشراكة مع شركات تقنية كبرى، في إطار استراتيجيتها لقيادة هذا القطاع إقليمياً وعالمياً.

أعلنت المملكة العربية السعودية عزمها إطلاق صندوق استثماري بقيمة 40 مليار دولار مخصص للذكاء الاصطناعي، في شراكة بين صندوق الاستثمارات العامة وعدد من كبريات شركات التقنية الأمريكية، وفق ما كشفه مسؤولون في مؤتمر دافوس.
وتُصنَّف هذه المبادرة من أضخم صناديق الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وستُوجَّه استثماراتها نحو تمويل الشركات الناشئة في هذا القطاع وبناء البنية التحتية الحاسوبية ومراكز البيانات داخل المملكة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافس إقليمي محتدم بين السعودية والإمارات على قيادة مشهد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط، إذ أعلنت الإمارات استثمارات مماثلة في هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة.
وتُدرج المملكة هذه المبادرة ضمن رؤية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، مع التطلع إلى رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 19% بحلول 2030. ويرى محللون أن السعودية تمتلك مقومات فريدة لبناء مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي، تشمل رأس المال الضخم والموقع الجغرافي الاستراتيجي والطاقة الكهربائية الرخيصة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صناديق الثروة السيادية: صناديق استثمارية تمتلكها الحكومات وتُموَّل من فوائض الثروة الوطنية كعائدات النفط. صندوق الاستثمارات العامة السعودي أحد أكبرها عالمياً بأصول تتجاوز 900 مليار دولار.
البنية التحتية الحاسوبية: المعدات والأنظمة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي من خوادم وشرائح معالجة ومراكز بيانات وشبكات سريعة. بناؤها يكلف مليارات لكنه شرط أساسي للتقدم في هذا القطاع.
رؤية 2030: خطة التنويع الاقتصادي التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2016، تهدف إلى تقليص الاعتماد على النفط عبر تطوير قطاعات السياحة والترفيه والتقنية والصناعة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











