تتجاوز أصول صناديق ESG العالمية 40 تريليون دولار مع ارتفاع الطلب
تتجاوز أصول صناديق الاستثمار المستدام ESG حول العالم 40 تريليون دولار، مدفوعةً بضغط مؤسسي متزايد على الشركات للإفصاح عن أثرها البيئي والاجتماعي.

تجاوزت أصول صناديق الاستثمار المرتبطة بمعايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) حاجز 40 تريليون دولار حول العالم، وفق تقديرات مجموعة بلومبرغ للذكاء الاستثماري لعام 2025، في مؤشر على تحول جوهري في فلسفة الاستثمار المؤسسي العالمي.
وتقود المؤسسات الاستثمارية الكبرى هذا التحول، إذ خصص صندوق بلاك روك وحده ما يزيد على تريليون دولار من أصوله المُدارة لاستراتيجيات ESG، فيما التزمت كبرى صناديق التقاعد الأوروبية بتحييد انبعاثات محافظها الاستثمارية بالكامل بحلول عام 2040.
وفي موازاة النمو، تصاعدت موجة انتقادات "الغسيل الأخضر" (Greenwashing)، حيث رصدت هيئات تنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة حالات لصناديق تسوّق نفسها باعتبارها مستدامة دون أن تستوفي معايير الإفصاح الكافية.
ويتوقع المحللون تضاعف حجم الأصول المُدارة وفق معايير ESG خلال السنوات الخمس المقبلة، لا سيما مع دخول الأجيال الشابة إلى سوق رأس المال، وهم جيل يضع الاعتبارات البيئية والاجتماعية في صميم قرارات الاستثمار
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
معايير ESG: اختصار لـ Environmental (البيئة) وSocial (المجتمع) وGovernance (الحوكمة) — المعايير التي تقيس أداء الشركة في هذه الجوانب إلى جانب الأداء المالي.
الغسيل الأخضر (Greenwashing): حين تدّعي شركة أو صندوق أنه مستدام بيئيًا دون أن يكون ذلك موثقًا — كمن يعلّق لافتة "صديق للبيئة" بلا دليل حقيقي.
حوكمة الشركات: منظومة القواعد التي تحكم كيفية إدارة الشركة واتخاذ قراراتها، من تشكيل مجلس الإدارة إلى الشفافية في الإفصاح المالي.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











