يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الرعاية الصحية عبر تشخيص أسرع وأكثر دقة
تُحقق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية طفرةً في دقة التشخيص واكتشاف الأدوية، مع ضخ استثمارات ضخمة من شركات التقنية الكبرى في هذا القطاع.

تحقّق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي نتائج مذهلة في مجالات تشخيص الأمراض واكتشاف الأدوية وتحليل الصور الطبية، إذ أثبتت نماذج متخصصة كـ MedPaLM من Google قدرتها على الإجابة عن أسئلة طبية بدقة تضاهي اختصاصيين بشريين في بعض المجالات.
وأفادت دراسات متعددة بأن الذكاء الاصطناعي يتفوق على أطباء بشريين في اكتشاف بعض السرطانات المبكرة عبر تحليل صور الأشعة والتصوير بالرنين المغناطيسي، فيما اختصرت نماذج الذكاء الاصطناعي دورة تطوير الأدوية من أكثر من عقد إلى سنوات معدودة في بعض التجارب.
وتتسابق شركات كـ Google وMicrosoft وAmazon وNVIDIA وعشرات الشركات الناشئة على احتلال موقع ريادي في هذا القطاع الذي تتجاوز قيمته السوقية 4 تريليونات دولار، وسط تساؤلات قانونية وأخلاقية جدية حول مسؤولية القرار الطبي وخصوصية البيانات الصحية.
ويُجمع خبراء الصحة الرقمية على أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب البشري بل سيُعظّم قدراته ويُحرره من المهام التشخيصية الروتينية ليتفرّغ للجانب الإنساني من الرعاية، مع التأكيد على أن بناء أطر تنظيمية واضحة وبيانات تدريب متنوعة تُمثّل كل الأعراق الشرط الأساسي لذكاء اصطناعي طبي عادل وآمن.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
نماذج لغوية طبية: نوع متخصص من نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة دُرِّب على ملايين الوثائق والأبحاث الطبية، ليتمكن من الإجابة عن الأسئلة الطبية وتحليل الحالات ومساعدة الأطباء في التشخيص والعلاج.
التصوير بالرنين المغناطيسي: تقنية تصوير طبية تستخدم المجالات المغناطيسية والموجات الراديوية لإنتاج صور تفصيلية لأعضاء الجسم الداخلية دون إشعاع، وتُستخدم على نطاق واسع في تشخيص أمراض الدماغ والعمود الفقري والأورام.
دورة تطوير الأدوية: المراحل المتعاقبة التي يمر بها الدواء من الاكتشاف المخبري حتى الحصول على موافقة الجهات التنظيمية للتسويق، وتستغرق عادةً بين 10 و15 سنة وتكلّف مليارات الدولارات في المتوسط.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











