الطلب الآسيوي يشتد والهند تعود لدفع علاوة على الذهب
عادت الهند لدفع علاوة على الذهب فوق كلفة الاستيراد لأول مرة في أكثر من ثلاثة أشهر، وبلغ حافز الاستيراد في شنغهاي 22 دولاراً للأونصة.

تمسك الذهب فوق مستوى 4,100 دولارات للأونصة، إذ سجل السعر الفوري 4,139.96 دولاراً، مع مؤشرات على اشتداد الطلب الفعلي في آسيا قبل موسم الأعياد في الهند.
وأضاف بنك الشعب الصيني الذهب للشهر الثالث والعشرين على التوالي، في إشارة إلى استمرار البنوك المركزية في شراء المعدن بوتيرة ثابتة. وتتزامن هذه المشتريات مع ارتفاع سعر الذهب في شنغهاي فوق السعر الفوري الغربي.
وبلغ سعر الذهب في شنغهاي، محسوباً بالدولار، مستوى أعلى من سعر لندن، مع حافز استيراد يبلغ 22 دولاراً للأونصة، أي نحو ثلاثة أضعاف المستوى المعتاد. وفي الهند، تداول التجار الذهب بعلاوة تقارب 5.50 دولار للأونصة فوق كلفة الاستيراد الرسمية هذا الشهر، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع إقبال المستهلكين على الشراء قبل دوسيرا وديوالي.
ووصف تقرير غولد تيكرز شراء البنوك المركزية بأنه جزء من توجه أوسع لتنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار، ورأى أن هذا الطلب الرسمي أقل حساسية للسعر، مما يوفر دعماً للمعدن في وجه ضغوط الأسواق الغربية المرتبطة بسياسة الفيدرالي.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
علاوة السعر: الفرق الذي يدفعه المشتري فوق السعر المرجعي العالمي، ويعكس قوة الطلب المحلي أو تكاليف الاستيراد.
حافز الاستيراد: الفارق بين سعر المعدن في السوق المحلية وسعره في الخارج، وعندما يكون موجباً يشجع التجار على جلب المزيد من المعدن.
صندوق المؤشر المتداول (ETF): صندوق استثماري يُتداول في البورصة مثل الأسهم، وقد يتتبع سعر الذهب بدل شراء المعدن الفعلي.
الأونصة: وحدة وزن للمعادن الثمينة تعادل نحو 31.1 غراماً، ويُسعّر الذهب عالمياً بها.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











