عقود دفاعية بـ3.5 مليار دولار لبناء وفق ما أُفيد 72 قمراً صناعياً لتتبع الصواريخ في المدار المنخفض
منحت وزارة الدفاع الأمريكية وفق ما أُفيد عقوداً بإجمالي 3.5 مليار دولار لبناء وتشغيل 72 قمراً صناعياً في المدار الأرضي المنخفض مخصصاً لتتبع الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية، في خطوة تعكس الدمج المتسارع بين تقنيات الفضاء التجاري ومتطلبات الأمن القومي.

كشفت وثائق رسمية أمريكية وفق ما أُفيد عن منح وزارة الدفاع عقوداً ضخمة بإجمالي 3.5 مليار دولار لشركات فضاء متخصصة لتصميم وبناء وتشغيل 72 قمراً صناعياً في المدار الأرضي المنخفض، تُشكّل عند اكتمالها شبكة استشعار فضائية لرصد وتتبع الصواريخ الباليستية والصواريخ فرط الصوتية.
وتندرج هذه العقود وفق ما أُفيد ضمن برنامج حماية الفضاء السريع (SDA) الهادف إلى بناء بنية تحتية دفاعية في الفضاء تعتمد على تقنيات تجارية جاهزة بدلاً من الأقمار الصناعية العسكرية التقليدية الباهظة التكلفة، مما يُقصّر دورة التطوير ويُخفض التكاليف.
وتعكس هذه الصفقات وفق ما أُفيد تحولاً استراتيجياً في كيفية توظيف الدفاع الأمريكي لقدرات قطاع الفضاء التجاري، إذ تُحدث أقمار المدار المنخفض ثورة في الاستخبارات الفضائية بتقليص زمن الاستجابة وتعظيم التغطية الجغرافية مقارنةً بالأقمار التقليدية في المدارات العالية.
وتُشير التقديرات وفق ما أُفيد إلى أن هذه العقود ستُسهم في تحفيز الاستثمار في سلاسل إمداد صناعة الأقمار الصناعية، وتُوفر إيرادات حكومية مضمونة لشركات الفضاء الناشئة التي تنافس على عقود الأمن القومي، مما يُعزز النمو الشامل لاقتصاد الفضاء.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











