عاجل
سيتارا بايوساينسز تجمع 90 مليون دولار في جولة A•مؤشر تداول السعودي يهبط 0.8% إلى 9,838 نقطة مع تراجع أكوا باور•دراسة: نماذج صينية أقل انحيازاً لبكين مما كان متوقعاً•رأس المال المغامر الأميركي يبلغ 515.8 مليار دولار حتى الربع الثالث•الذهب والفضة يواجهان اختبار الانتخابات الأميركية وبيانات الوظائف•وول ستريت تتحول إلى التشاؤم والذهب يختبر أدنى مستوى في عام•تايوان تتهم الصين بمضايقة السفن بدورية جديدة شرق الجزيرة•قطر تغلق نافذة التسجيل في الضريبة التكميلية للمجموعات الكبرى•سيتارا بايوساينسز تجمع 90 مليون دولار في جولة A•مؤشر تداول السعودي يهبط 0.8% إلى 9,838 نقطة مع تراجع أكوا باور•دراسة: نماذج صينية أقل انحيازاً لبكين مما كان متوقعاً•رأس المال المغامر الأميركي يبلغ 515.8 مليار دولار حتى الربع الثالث•الذهب والفضة يواجهان اختبار الانتخابات الأميركية وبيانات الوظائف•وول ستريت تتحول إلى التشاؤم والذهب يختبر أدنى مستوى في عام•تايوان تتهم الصين بمضايقة السفن بدورية جديدة شرق الجزيرة•قطر تغلق نافذة التسجيل في الضريبة التكميلية للمجموعات الكبرى•

لماذا يهبط الذهب رغم تراجع العوائد وضعف الدولار؟

هبط الذهب دون 3,900 دولار ويتجه لخسارة أسبوعية نحو 3% رغم تراجع عوائد السندات وضعف الدولار، لأن المستثمرين يراهنون على بقاء الفيدرالي متشدداً.

2 نوفمبر 2026، 02:49 GMT
لماذا يهبط الذهب رغم تراجع العوائد وضعف الدولار؟

يرى نيلز كريستنسن في تحليل نشره موقع كيتكو أن أسبوعاً كان ينبغي أن يكون استثنائياً للمعدن الأصفر، إذ أبقت لجنة السوق المفتوحة في الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، وتراجعت عوائد السندات بقوة، وتراجع الدولار عن أعلى مستوياته الأخيرة. لكن الذهب يتجه لإنهاء الأسبوع بخسارة نحو 3%، بعد أن هبط دون 3,900 دولار للأونصة إلى أدنى مستوى له في أكثر من 12 شهراً.

وعادة ما تقلل عوائد السندات المنخفضة وضعف الدولار من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً، ما يجعل المعدن أكثر جاذبية. لكن المشكلة أن الفيدرالي ربما أوقف دورة التشديد مؤقتاً، لكنه لم ينته منها. وأوضح رئيس الفيدرالي كيفن وارش الأربعاء أن البنك المركزي ملتزم بإعادة التضخم إلى هدف 2%، ومع نمو الاقتصاد 3.4% في الربع الثالث وصمود سوق العمل نسبياً، فإن صانعي السياسة ليس لديهم حافز كبير للتخلي عن موقفهم المتشدد.

وفي الوقت نفسه، يواصل النزاع مع إيران تعطيل أسواق الطاقة العالمية، ما يبقي أسعار النفط مرتفعة ويضيف ضغوطاً تضخمية. وهذا يخلق بيئة صعبة للذهب، فبدلاً من أن يستفيد من عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع التضخم، يعاقبه المستثمرون بتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويخلص التحليل إلى أن المعدن لم يعد يتداول على أساس ما تفعله عوائد السندات والدولار اليوم، بل على أساس توجه السياسة النقدية غداً.

ويشير كريستنسن إلى أنه لا ينبغي الخلط بين هذا الإحباط قصير الأجل وتغير دائم في أساسيات الذهب طويلة الأجل، فالفيدرالي لا يستطيع الإبقاء على سياسة تقييدية إلى ما لا نهاية دون المخاطرة بإلحاق الضرر بالاقتصاد، خصوصاً مع ارتفاع كلفة الاقتراض على اقتصاد مثقل بالديون. وقد يحتاج مستثمرو الذهب إلى تقبل أن طريق أقل مقاومة للمعدن هو الهبوط في الوقت الحالي، مع بقاء قناعة بأن الأسعار المنخفضة تمثل فرص شراء طويلة الأجل.

ماذا تعني هذه المصطلحات؟

تكلفة الفرصة البديلة: العائد الذي يخسره المستثمر عندما يختار أصلاً لا يدر فائدة بدلاً من أصل يدرها، مثل الذهب مقابل السندات.

السياسة النقدية التقييدية: إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لكبح التضخم، وتزيد كلفة الاقتراض وتضعف جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً.

عائد السندات: النسبة التي يدفعها المقترض لحامل السند، ويُستخدم عائد سندات الخزانة الأميركية مؤشراً على اتجاه الفائدة.

شارك الخبر
الكلمات الدالة

لنشـرة الأسبوعيـة

اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.

أحدث المقالات

أحدث الأخبار

تابعنا على