صناديق الذهب الغربية تُسجّل عمليات استرداد واسعة بخروج نحو 74 طناً في يونيو
وفق ما أُفيد، سجّلت صناديق الاستثمار المتداولة الغربية المرتبطة بالذهب تدفقات خارجة صافية بلغت نحو 74 طناً خلال شهر يونيو، في مؤشر على تراجع الإقبال المؤسسي الغربي على الذهب رغم ارتفاع أسعاره.

سجّلت صناديق الاستثمار المتداولة الغربية المرتبطة بالذهب، وفق ما أُفيد، تدفقات خارجة صافية بلغت نحو 74 طناً خلال شهر يونيو الماضي، في أكبر حركة استرداد تشهدها هذه الصناديق منذ أشهر، وذلك على الرغم من تسجيل أسعار الذهب مستويات مرتفعة خلال الفترة ذاتها.
وتكشف هذه البيانات عن تباين واضح في التوجهات الاستثمارية بين المؤسسات الغربية من جهة، والمستثمرين الأفراد والبنوك المركزية في الأسواق الناشئة من جهة أخرى، إذ تواصل هذه الفئة الأخيرة الاقتناء بوتيرة متسارعة.
ويُعزو المحللون عمليات الاسترداد الغربية جزئياً إلى إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية نحو الأسهم والأصول ذات العائد المرتفع، في ظل تحسّن ملحوظ في أداء الأسواق الأمريكية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع بعض المديرين المؤسسيين إلى تخفيض مخصصاتهم من الذهب.
وتجدر الإشارة إلى أن حركات الاسترداد من صناديق الذهب المتداولة لا تعكس بالضرورة تراجع الثقة في الذهب كأصل، بل قد تُشير إلى استراتيجيات تحقيق الأرباح في ظل الأسعار المرتفعة، فيما يُرجَّح أن تحافظ صناديق البنوك المركزية والمستثمرين الآسيويين على ضخ تدفقات داخلة موازية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs): أوعية استثمارية تُداوَل في البورصة كالأسهم، وتتيح للمستثمرين التعرض لسعر الذهب دون الحاجة إلى امتلاكه فعلياً.
تدفقات خارجة صافية: تعني أن المستثمرين سحبوا أموالاً أكثر مما ضخوا خلال الفترة المحددة، وهو ما يُقلل من الكميات المحتفظ بها داخل الصندوق.
إعادة توزيع المحافظ: قرار المستثمر بتغيير نسب الأصول في محفظته، كتقليل الذهب وزيادة الأسهم، بحثاً عن عوائد أفضل.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











