أنثروبيك ترصد أدوات المراقبة السرية فئةً ناشئة من إساءات استخدام الذكاء الاصطناعي
رصدت شركة أنثروبيك أدوات المراقبة السرية بوصفها فئة ناشئة من إساءات الاستخدام، مشيرةً إلى وجود جهود منظمة لبناء بنية تحتية للرصد الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

حدّدت شركة أنثروبيك أدوات المراقبة السرية فئةً ناشئة من إساءات استخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرةً في تقرير السلامة الأخير إلى أدلة على جهود منظمة تستهدف بناء بنية تحتية للرصد الآلي باستغلال إمكانيات هذه التقنية.
وتشمل هذه المحاولات تطوير أنظمة للمراقبة الشاملة للاتصالات والأنشطة الرقمية، بما يعكس تصاعداً ملحوظاً في استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض تجسسية بعيداً عن أي إطار قانوني أو رقابي واضح.
ويُسلّط هذا الكشف الضوء على جانب آخر من مخاطر الذكاء الاصطناعي يتجاوز المخاوف التقليدية المتمحورة حول التوليد الآلي للمحتوى المضلل أو الهجمات الإلكترونية، إذ تبرز الآن أُطر مراقبة ممنهجة كمحور قلق جديد.
وتطرح هذه التطورات أسئلة جوهرية حول الحدود الفاصلة بين الاستخدامات المشروعة لأدوات الأمن والتجسس غير القانوني، وتدفع إلى المطالبة بتشريعات أوضح تحكم هذه الممارسات في ظل التقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي.
ماذا تعني المراقبة السرية؟ هي عمليات رصد وتتبع الأفراد أو الاتصالات بدون علمهم أو موافقتهم، وكثيراً ما تتم بشكل غير قانوني؛ ومع الذكاء الاصطناعي أصبح بالإمكان أتمتة هذه العمليات على نطاق واسع يفوق القدرة البشرية.
Weekly Newsletter
Read between the lines before everyone else. Decode the most important economic, tech, and decision-maker movements in the region.. in 5 minutes every Saturday.










