إضراب طاقم «إيزي جيت» في البرتغال يلغي 443 رحلة ويهدد ديسمبر
ألغى إضراب لطاقم «إيزي جيت» في البرتغال 443 رحلة في لشبونة وبورتو وفارو، مع تهديد بإضراب ثانٍ في ديسمبر.

أدى إضراب لطاقم المقصورة في شركة «إيزي جيت» في البرتغال استمر خمسة أيام إلى إلغاء 443 رحلة في قواعد لشبونة وبورتو وفارو، أي نحو 80% من الرحلات المقررة في تلك القواعد، وفق نقابة «إس إن بي في إيه سي» التي دعت إلى الإضراب، في ضربة قوية لجدول الرحلات.
وقالت الشركة إنها تتوقع تشغيل نحو 55% من رحلاتها المقررة بالاعتماد على الحد الأدنى من الخدمات وأطقم مستقدمة من قواعد أوروبية أخرى لتعويض غياب الأطقم المضربة، في محاولة للحد من تعطيل المسافرين قدر الإمكان.
وتعتبر النقابة أن استخدام أطقم من خارج البرتغال مخالف للقانون، في نزاع يزيد الضغط على الشركة، فيما حددت إضراباً ثانياً في الفترة من 19 إلى 23 ديسمبر يهدد رحلات موسم الأعياد، ما يشير إلى أن الخلاف قد يمتد إلى نهاية العام.
ويأتي الإضراب في وقت حساس بالنسبة لقطاع الطيران الأوروبي، إذ يتزامن مع ضغط كلفة الوقود وارتفاع الطلب الموسمي، وهو ما قد يعمق أثر الإلغاءات على المسافرين ويؤجل تعافي حركة السفر على مسارات أوروبية مرتبطة بوجهات المنطقة، لاسيما في موسم يرتفع فيه الطلب على السفر في أوروبا، ما يجعل تداعيات الإضراب أوسع من حدود السوق البرتغالية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
الحد الأدنى من الخدمات: عدد محدود من الرحلات تلتزم الشركة بتشغيلها خلال الإضراب وفق القانون. طاقم المقصورة: العاملون الذين يقدمون الخدمة داخل الطائرة ولا يقودونها. قاعدة التشغيل: المطار الذي تتمركز فيه طائرات الشركة وأطقمها. الإضراب: توقف منظم عن العمل ينظمه العاملون للضغط من أجل مطالبهم.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











