يرى محلل أن قوة الدولار لا تسعير الفائدة تقود الذهب ويتوقع 3,920 دولاراً
يرى المحلل «برزيميسلاف رادومسكي» أن قوة الدولار لا تسعير الفائدة هي المحرك الحقيقي للذهب، ويتوقع تحركاً نحو 3,920 دولاراً ثم هبوطاً أكبر.

استمع إلى الخبر
رأى المحلل «برزيميسلاف رادومسكي» من مؤسسة «غولدن ميدو» أن قوة الدولار، لا تسعير مسار الفائدة الأميركية، هي المحرك الحقيقي لسعر الذهب، في تحليل نُشر على منصة «إنفستنغ» في الأول من أكتوبر. واعتبر أن ارتفاع مؤشر العملة الأميركية يفسر فشل موجة الصعود الأخيرة للمعدن.
وقسّم المحلل مسار السعر المرتقب إلى ثلاث مراحل: ارتداد تحققي أول، ثم تحرك نحو هدف أولي قرب 3,920 دولاراً للأونصة، ثم هبوط أكبر في مرحلة لاحقة. ويعني ذلك أنه يرجح اتجاهاً صافياً نحو الهبوط لا مجرد تصحيح مؤقت يعقبه صعود.
وفي أسهم التعدين، أشار إلى أن صندوق «جي دي إكس جيه» يقترب من خط رقبة عند نحو 117 دولاراً، مع هدف قائم على النمط الفني دون مستوى 100 دولار بقليل. كما رأى أن أكبر تحرك مرتقب للفضة يتجه على الأرجح إلى الهبوط لا إلى الصعود.
ويُصنّف هذا التحليل ضمن الآراء الفنية التي تعتمد على المؤشرات والأنماط السعرية لا على التوقعات الأساسية، لذلك يختلف عن تقديرات البنوك الاستثمارية التي تستند إلى الطلب والعرض والسياسات. ويبقى القرار للمستثمر في وزن هذا الرأي مع بقية وجهات النظر المتباينة حول مسار المعدن، إذ يتقابل هذا التوقع مع تقديرات أخرى ترى أن الذهب سيصمد فوق 4,000 دولار.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
التحليل الفني: أسلوب لتوقع الأسعار عبر قراءة الرسوم البيانية والأنماط السعرية لا عبر العوامل الاقتصادية. مؤشر الدولار: مقياس لقوة العملة الأميركية أمام سلة عملات. خط الرقبة: مستوى سعري يفصل بين تكوين فني وإشارة تحرك السعر بعده. صندوق الأسهم المتداول: صندوق يتبع سلة من الأسهم ويُتداول في البورصة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











