مطار الرياض يعلّق عملياته بعد هجوم أسفر عن 12 قتيلاً و309 مصابين
أعلنت هيئة الطيران المدني تعليق العمليات في مطار الملك خالد بالرياض بعد هجوم في 10 أكتوبر، مع مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 وفق حصيلة لاحقة.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بعد هجوم في 10 أكتوبر 2026. وأفادت حصيلة لاحقة للهيئة بمقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفق ما نقلته «عاجل» و«دويتشه فيله».
وأظهر موقع «فلايت أوير» لتتبع الرحلات، وفق تقرير «أسوشيتد برس» المنشور على «سي بي إس» إلغاء 291 رحلة على الأقل في المطار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو مؤشر على حجم التعطل الذي أصاب أحد أكبر مطارات المنطقة. ويُعد مطار الملك خالد بوابة الرياض الرئيسية ومركزاً للربط الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، وأي توقف فيه ينعكس سريعاً على جداول الرحلات الإقليمية والدولية.
وفي السياق نفسه، ألغت شركتا «الاتحاد» و«القطرية» عدداً من الرحلات بين مقرَي عملياتهما ومطار الرياض، بعضها يمتد إلى يوم الاثنين المقبل. ويترك تعليق العمليات شركات الطيران والمسافرين أمام احتمال مزيد من الإلغاءات والتحويلات في الرحلات المتجهة إلى العاصمة السعودية في الأيام المقبلة.
ويخص هذا التطور المسافرين وشركات الطيران والقطاع السياحي على حد سواء، لأن أي تعطل في مطار رئيسي يرفع كلفة السفر ويؤجل رحلات العمل والاستثمارات المرتبطة بالضيافة والفعاليات. ويترقب المشغلون في المنطقة تحديثاً لتقييم الأضرار وموعداً لعودة العمليات إلى طبيعتها.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
**المطار المحوري (hub):** مطار تتخذه شركة الطيران مركزاً لعملياتها وتربط فيه رحلاتها القادمة والمغادرة، فيزيد حجم الحركة فيه وأثر أي توقف عليه.
**تقييم الأضرار:** فحص فني ميداني يجريه المشغّل أو الجهة المسؤولة لتحديد حجم ما لحق بالبنية التحتية قبل السماح باستئناف العمل.
**موقع تتبع الرحلات:** منصة ترصد حركة الطائرات والرحلات المجدولة في الوقت الفعلي، وتعتمد عليها الشركات والمسافرون في متابعة الإلغاءات والتأخيرات.
**تعليق العمليات:** وقف مؤقت للرحلات من مطار أو إليه، يُعلن عادةً لأسباب أمنية أو تشغيلية، ويُرفع بعد زوال السبب.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











