أوبن إيه آي تختبر إعلانات مرئية داخل «شات جي بي تي»
تبدأ أوبن إيه آي اختبار صيغة إعلانية مرئية داخل توليد الصور في «شات جي بي تي» بأميركا، وتوسّع شراكات قياس التحويل، وتبلغ إيراداً إعلانياً بمليار دولار.

تبدأ شركة «أوبن إيه آي» اختبار صيغة إعلانية مرئية داخل خاصية توليد الصور في «شات جي بي تي» في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، مع مجموعة أولى من المعلنين. وتقول الشركة إن الإعلانات ستكون موسومة ومفصولة عن الصورة التي يولّدها المستخدم.
ووسّعت الشركة تكاملات بيانات التحويل مع «هايتاتش» و«تيليوم» و«لايف رامب»، وأضافت شركاء في قياس الإسناد والأثر التزايدي، وبدأت تجارب لقياس ملاءمة العلامة التجارية مع «دبل فيراي» و«إنتغرال إد ساينس».
وتشير «أوبن إيه آي» إلى أن إيراداتها الإعلانية بلغت معدلاً سنوياً مقداره مليار دولار في أقل من 200 يوم. وتوضح أن الإعلانات تُعرض لمستخدمي الخطتين المجانية و«غو» فقط دون الخطط المدفوعة، في محاولة للفصل بين تجربة الدفع والمجانية.
ويأتي هذا التوسع في وقت تتحول فيه أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سطح جديد للمعلنين بعيداً عن محركات البحث ومنصات التواصل. لكن اقتصار التجارب على السوق الأميركية يعني أن أثرها المباشر على المعلنين في المنطقة سيتحدد لاحقاً، بينما يبقى الرقم المعلن عن نمو الإيرادات مؤشراً على سرعة تحوّل الشركة إلى قناة إعلانية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
معدل الإيراد السنوي: تحويل إيرادات فترة قصيرة إلى ما يعادلها على مدى سنة كاملة لقياس وتيرة النمو.
قياس الإسناد: تحديد الإعلان الذي أدى إلى الشراء أو التحويل بين عدة نقاط تلامس مع العميل.
الأثر التزايدي: المبيعات الإضافية التي جاءت بسبب الإعلان وحده وليس لأن العميل كان سيشتري على أي حال.
ملاءمة العلامة: ضبط مكان ظهور الإعلان كي لا يقترن بمحتوى يضرّ بصورة العلامة التجارية.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











