تُبقي أوبك+ الإنتاج المطلوب في نوفمبر دون تغيير للشهر الثاني على التوالي
اتفق الأعضاء السبعة الأساسيون في أوبك+ خلال اجتماع افتراضي على الإبقاء على الإنتاج المطلوب في نوفمبر عند مستويات سبتمبر، مع بقاء تخفيضات 2022 حتى نهاية العام.

أبقى الأعضاء السبعة الأساسيون في مجموعة أوبك+ على الإنتاج المطلوب في نوفمبر عند المستويات نفسها المسجلة في سبتمبر، خلال اجتماع افتراضي عقدوه اليوم، في قرار يوقف الزيادات الشهرية للشهر الثاني على التوالي.
ويأتي القرار ليعزز مسار تثبيت الإنتاج بعد أن أوقفت المجموعة الزيادات الشهرية في أكتوبر، ما يجعل نوفمبر ثاني شهر متتالٍ بلا زيادة. ويأتي التثبيت في وقت تراقب فيه الأسواق حجم المعروض العالمي وأثره في الأسعار. وكانت المجموعة قد رفعت الإنتاج على أساس شهري قبل أن تتوقف عن ذلك في الاجتماع السابق.
وتبقى تخفيضات نُفذت عام 2022، ويقدر حجمها بنحو مليوني برميل يومياً، سارية حتى نهاية العام، فيما تراجع المجموعة حالياً تقديرات الطاقة الإنتاجية تمهيداً لتحديد حصص عام 2027. وتُعد هذه المراجعة خطوة تمهيدية لتوزيع الحصص في العام المقبل.
ومن المقرر أن يعقد الأعضاء اجتماعهم المقبل في الأول من نوفمبر، ويترقب المتعاملون نتائجه لما يحمله من مؤشرات حول مسار الإنتاج في الفترة المقبلة. ويؤثر هذا القرار مباشرة في أسعار النفط وفي إيرادات الدول المنتجة، وفي مقدمتها السعودية والكويت، إلى جانب تكاليف الطاقة في الأسواق العالمية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
أوبك+: تحالف يضم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء من خارجها، بينهم روسيا، ويتفق أعضاؤه على حدود إنتاج مشتركة لدعم الأسعار. الإنتاج المطلوب: السقف الذي تلتزم به كل دولة عضو ضمن اتفاق خفض الإنتاج. الطاقة الإنتاجية: أقصى كميات يمكن للدولة ضخها فعلياً، وتُستخدم أساساً لتوزيع الحصص بين الأعضاء. التخفيضات الطوعية: خفض إضافي تتعهد به دول بعينها فوق الحصص المقررة. سقف الإنتاج: الحد الأقصى المتفق عليه لكميات الضخ اليومية لكل دولة عضو.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











