أرامكو: مخزونات النفط هبطت دون 6 مليارات برميل والملء يحتاج عامين
حذّر الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر من هبوط المخزونات البرية دون 6 مليارات برميل، وأن ملئها مع تلبية الطلب يستغرق عامين مع صعود الديزل قرب 200 دولار.

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر إن المخزونات التجارية البرية للنفط هبطت إلى ما دون ستة مليارات برميل، ووصفها بأنها «آخر مخزون احتياطي متاح»، وفق ما نقلته منصة «زوايا» المختصة بقطاع الطاقة الخليجي.
وأوضح الناصر أن سعر الديزل اقترب من 200 دولار للبرميل، وهو مستوى يعكس ضيق المعروض في السوق، وأن إعادة ملء المخزونات مع الاستمرار في تلبية الطلب قد تستغرق ما يصل إلى عامين، أي أن ضغط الأسعار قد يستمر لفترة ممتدة.
وفي جانب الغاز، قال الناصر إن «أرامكو» تستهدف زيادة طاقة إنتاج غاز البيع بنحو 80% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2021، ضمن خطة توسّع ترمي إلى رفع حصة المملكة في سوق الغاز العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة بسبب اضطرابات العرض في المنطقة واستمرار تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز. ولم تورد المصادر رقماً دقيقاً لحجم الهبوط في المخزونات عن مستوياتها التاريخية، غير أن نزولها دون هذا الحد يشير إلى تقلّص هامش الأمان في السوق العالمية.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
المخزونات التجارية البرية: هي كميات النفط المخزّنة في خزانات ومحطات على البر، وتباع عند الحاجة لتغطية الطلب. تعتبرها السوق آخر مخزون احتياطي يمكن اللجوء إليه عند نقص الإمدادات.
غاز البيع (Sales Gas): الغاز الطبيعي الذي تجهّزه الشركة للبيع للعملاء بعد معالجته، ويُستخدم في توليد الكهرباء والصناعة وتغذية شبكات التوزيع.
مضيق هرمز: ممر مائي ضيق يربط الخليج بالبحار المفتوحة، ويمرّ عبره جزء كبير من النفط والغاز في العالم، لذا أي اضطراب فيه يرفع أسعار الطاقة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











