الإمارات تضخ 22 مليار دولار لرفع حصة الطاقة الشمسية إلى 40%
تستهدف الإمارات رفع حصة الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء إلى 40% بحلول 2032 عبر استثمار 22 مليار دولار لبناء محطات جديدة وتخزين الطاقة.

أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات خطة جديدة لرفع حصة الطاقة الشمسية في مزيج إنتاج الكهرباء إلى 40 في المئة بحلول عام 2032، مقارنة بنحو 17 في المئة حالياً، عبر ضخ استثمارات تُقدر بنحو 22 مليار دولار.
وتتضمن الخطة إنشاء أربع محطات شمسية كبرى بقدرة إجمالية تبلغ 9 جيجاواط، بالإضافة إلى مشروعات لتخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 3 جيجاواط لضمان استقرار الشبكة الكهربائية خلال ساعات الليل، بحسب بيان الوزارة. كما أوضحت الوزارة أن الخطة ستوفر نحو 12 ألف فرصة عمل مباشرة خلال مرحلة البناء، وتخفض انبعاثات الكربون بنحو 18 مليون طن سنوياً عند اكتمالها.
وقال وزير الطاقة الإماراتي في تصريحات صحفية إن تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في الدولة انخفضت إلى أقل من 1.4 سنت أمريكي لكل كيلوواط ساعة، وهي من أدنى التكاليف في العالم، ما يجعل التوسع في هذا القطاع "قراراً اقتصادياً قبل أن يكون بيئياً". وأضاف البيان أنه من المقرر طرح مناقصات المحطتين الأوليين للمطورين الدوليين والمحليين في الربع الأول من عام 2027.
وفي هذا السياق، يرى محللون أن الخطة تعزز موقع الإمارات كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، وقد تدفع دولاً أخرى في منطقة الخليج إلى تسريع خططها المماثلة للتوسع في الطاقة النظيفة.
ماذا تعني هذه المصطلحات؟
مزيج إنتاج الكهرباء: تنوع المصادر المختلفة المستخدمة لتوليد الطاقة الكهربائية، مثل الغاز والمصادر المتجددة والنظيفة.
جيجاواط: وحدة قياس للقدرة الكهربائية العالية، وتعادل مليار واط أو ألف ميجاواط.
كيلوواط ساعة: وحدة قياس كمية الطاقة الكهربائية المجهزة أو المستهلكة خلال ساعة واحدة.
لنشـرة الأسبوعيـة
اقرأ ما بين السطور قبل الجميع. فك تشفير أهم تحركات الاقتصاد، التقنية، وصُنّاع القرار في المنطقة.. في ٥ دقائق كل سبت.











